سودان اندبندنت
خبر ⁄ثقافي

التحية للمجلس الاعلى للثقافة والاعلام بشمال دارفور

بقلم : د. ابراهيم ابكر سعد

  خطوة مباركة لأحدى الركائز الأساسية في مهنة الإعلام، و إنه لفتح عظيم بأن يرمى رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بولاية شمال دارفور حجرا فى ساكن مياه العمل الإعلامى الذى ظل مهجورا مدحورا  إبان الفترات السابقة لعلم القائمين لذلك النظام بخطورة الإعلام النزيه المتجرد عن الغرض إلا للحق و الخير والفضيلة والجمال ،متمثل فى الرسالة الصادقة. 

  إن الإعلام الإنمائي كان وسيظل من أقوى ركائز المنافسة مقدمة لإبراز الهوية والموروث الثقافى ، ويعتبر من الركائز الاساسية  لتحقيق التنمية المستدامة وذلك بتحديد الموضوعات  بطريقة علمية ترشد وتحقق  و توجه القائمين بالتنمية المستدامة وتقييم الواقع الاقتصادي والاجتماعي في مجال تطوير القطاعات الإنتاجية  والصناعات التحويلية اللازمة. 

  لقد فلح الأستاذ عصام محمد هرون جراد فترة توليه الإدارة العامة للإعلام بأن يضع القواعد وزملاءه لعمل مؤسسى ،  ولكن لم تستمر الخطوة. ..الآن و بحماس رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بالولاية الدكتور زكريا الرشيد  والذى جاء من صلب هذه المؤسسة التى عاشها في الوزارة الإتحادية لينتقل الي الولاية ويقود  المركب  ليفرد الشراع ماخرا عباب البحر الكبير، من هنا تأتى رسالتنا للأخت فاطمة عبدالله وهى متمنطقة و متحزمة بكوكبة من الخريجين لهذا العلم العظيم والرسالة التى لا تبلى والتجارة التى لا تبور ،  بخاصة والتطور والازدهار ملازم و متسارع يوميا في الإرسال و الرسالة بأن يستفيدوا من مخرجات هذا الإحتفال ليؤكدوا أن الإعلام علم و  سلطة و ليست تمامة جرتك كما يحسبها الغافلون. 

  هنيئا لكم المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بالولاية رئيسا وعاملين و على  حكومة الولاية والإقليم ضرورة دعمها وإسنادها اللا محدود من أجل وطن يسع الجميع بسلام و تنمية و رفاه. 

  د.إبراهيم أبكرسعد مستشار المجلس