سودان اندبندنت
خبر ⁄اقتصادي

الأسهم الآسيوية تهبط والنفط يبلغ أعلى مستوى في شهر مع تصاعد التوتر حول هرمز

الأسهم الآسيوية تهبط والنفط يبلغ أعلى مستوى في شهر مع تصاعد التوتر حول هرمز

تراجعت الأسهم الآسيوية، الثلاثاء، فيما واصلت أسعار النفط مكاسبها لتسجل أعلى مستوياتها في شهر، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة فرض الحصار البحري على الشحن الإيراني، ملوحاً بفرض رسم بنسبة 20 في المائة على الشحنات العابرة عبر مضيق هرمز، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية وأعاد رهانات تشديد السياسة النقدية الأميركية إلى الواجهة.

وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1.7 في المائة، متأثراً بخسائر أسواق تايوان وكوريا الجنوبية، اللتين تجاوزت خسائرهما أثناء الجلسة 3 في المائة و5 في المائة على التوالي، بينما تراجع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 0.8 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة.

وفي الصين، جاءت الخسائر محدودة مقارنة ببقية الأسواق الإقليمية، إذ تراجع مؤشر «سي إس آي 300» بنسبة 0.4 في المائة، رغم أن بيانات التجارة لشهر يونيو (حزيران) أظهرت نمواً في الصادرات والواردات تجاوز توقعات الاقتصاديين.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.7 في المائة إلى 84.72 دولار للبرميل، بعدما لامست في وقت سابق 85.64 دولار، وهو أعلى مستوى منذ منتصف يونيو.

كما زادت الضغوط على الأسواق عقب تصريحات عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، الذي قال إن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة «في المدى القريب» إذا أظهرت البيانات استمرار التضخم عند مستويات تفوق الهدف البالغ 2 في المائة.

ويترقب المستثمرون في وقت لاحق الثلاثاء صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، إلى جانب شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس بشأن السياسة النقدية.

وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن الأسواق تفاعلت بقوة مع أحدث تطورات الصراع الإيراني، رغم أن المخاطر كانت تتراكم منذ أيام، مضيفاً أن الجمع بين احتمال تشديد السياسة النقدية وصدمة جديدة في أسعار الطاقة لا يدعم الأصول عالية المخاطر.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على انخفاض في جلسة الاثنين، إذ تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة، بينما خسر مؤشر «ناسداك» 1.6 في المائة، في وقت قفزت فيه أسعار النفط بأكثر من 9 في المائة.

وأظهرت بيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» ارتفاع احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 28 و29 يوليو (تموز) إلى 43.3 في المائة، مقارنة مع 34.2 في المائة يوم الجمعة الماضي.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.624 في المائة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.1 في المائة إلى 101.18 نقطة، في حين صعد الذهب بنسبة 0.3 في المائة إلى 4012.37 دولار للأوقية.

وقال فيس ناير، كبير مسؤولي الاستثمار في «إيست سبرينغ إنفستمنتس»، إن الخطر الأكبر على الأسواق الآسيوية يتمثل في تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على العملات وأسعار الفائدة، موضحاً أن استمرار صعود النفط يزيد احتمالات إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة في وقت لاحق من العام.

وفي أسواق المنطقة، هبط المؤشر الرئيسي في تايوان إلى أدنى مستوياته في شهر، بينما شهدت بورصة سيول تداولات متقلبة، مع تذبذب سهم «إس كي هاينكس» بين المكاسب والخسائر قبل أن يتراجع بما يصل إلى 5.6 في المائة، بعد التقلبات الحادة التي أعقبت إدراجه في بورصة «ناسداك» الأسبوع الماضي.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع سعر «بتكوين» بنسبة 0.4 في المائة إلى 62415 دولاراً، فيما صعدت «إيثريوم» بنسبة 0.7 في المائة إلى 1778 دولاراً.

aawsat.com