سودان اندبندنت
خبر ⁄صحة

كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية

كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية

بينما يحصل معظم الأشخاص على ما يكفي من العناصر الغذائية من نظامهم الغذائي، لكن هناك عوامل معينة قد تتداخل مع قدرة البعض الآخر على الحصول على التغذية اللازمة، وقد يستفيدون من مكمّلات الفيتامينات.

تعمل المكملات الغذائية بشكل أفضل عندما تلبي احتياجات صحية معينة. قد تستفيد من استخدام الفيتامينات والمكملات، إذا كنت لا تحصل على فيتامينات أو مغذيات محددة من نظامك الغذائي الطبيعي، أو إذا تأثرت العناصر الغذائية التي تحصل عليها بمشاكل صحية أو الأدوية التي تتناولها أو عوامل أخرى. ومن الأشخاص الذين قد يستفيدون من المكملات:

الحوامل

يمكن أن تقلل مكملات حمض الفوليك من خطر حدوث عيوب خلقية في الأنبوب العصبي للجنين مثل السنسنة المشقوقة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

النباتيون ومرضى «السيلياك»

الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية معينة مثل النباتيين، والمرضى بداء «السيلياك» قد يستفيدون من مكمّلات متعددة الفيتامينات تشمل العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد، وفيتامين «د»، والنحاس، والزنك، وفيتامين «ب 12» كما أن الأشخاص الذين يتجنبون مجموعات غذائية معينة بسبب نمط الحياة أو حساسية الطعام، قد يستفيدون من المكملات لتعويض العناصر الغذائية التي يفقدونها من الأطعمة.

مرضى القلب والسرطان والسكري

الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية محددة قد يستفيدون من بعض الفيتامينات والمعادن. فعلى سبيل المثال، قد يجد الأفراد المصابون بهشاشة العظام راحة من خلال تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين «د». بالإضافة إلى ذلك، قد يستفيد المصابون بحالاتٍ مثل أمراض القلب والسرطان والسكري وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو الإيدز، وبعض أمراض المناعة الذاتية من فيتامينات ومعادن معينة أيضاً.

كبار السن

قد يستفيدون من مكملات فيتامين «د»، وفيتامين «ب 12»، والكالسيوم، حيث تنخفض قدرتهم على امتصاص هذه العناصر الغذائية ومعالجتها مع التقدم في العمر. كما قد يستفيد الأشخاص المصابون بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) أو المعرَّضون لخطر الإصابة به من فيتامين «أ»، والذي يمكن أن يساعد في إبطاء فقدان البصر.

كيف يمكنك مساعدة المكملات الغذائية على العمل بفاعلية؟

تكون الفيتامينات والمكملات أكثر فاعلية عند تناولها وفقاً للتوجيهات، وبالجرعة الموصَى بها من الطبيب أو وفقاً للتعليمات المدوَّنة على ملصق المنتج.

متى يتوقف عمل المكملات الغذائية؟

هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على طريقة عمل الفيتامينات والمكملات الغذائية والفوائد التي تجنيها من تناولها.

قد يتوقف عمل الفيتامينات في الحالات التالية:

إذا لم يُتناول المكمل في الوقت الصحيح

لتحقيق أقصى قدر من الامتصاص، تحتاج بعض المكملات إلى تناولها في أوقات محددة من اليوم أو مع أطعمة معينة. على سبيل المثال، الفيتامينات الذائبة في الدهون، والتي تشمل الفيتامينات «أ» و«د» و«هـ» و«ك»، يجري امتصاصها بشكل أفضل عند تناولها مع وجبة تحتوي على دهون.

تناول كثير من المكملات

قد تتناول جرعات كبيرة من الكالسيوم أو معدِن آخر في الوقت نفسه مع عناصر غذائية أخرى، مما يقلل امتصاص العناصر الغذائية ذات الجرعات الأقل.

يمكن أن تتداخل الأدوية مع المكملات

قد تتناول بعض الأدوية التي تؤثر على قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية والاستفادة منها.

قد تعاني متلازمة سوء الامتصاص

والتي يمكن أن تحدث نتيجة تلف في الأمعاء الدقيقة يعوق قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية.

إذا لم تتناولها لمدة كافية

قد لا تكون تناولت الفيتامينات أو المكملات لمدة كافية لترى تحسناً في أعراضك. الفيتامينات الذائبة في الماء، بما في ذلك فيتامين «ج» وجميع فيتامينات «ب»، يجري امتصاصها بسهولة أكبر، وقد تعطي نتائج أسرع من الفيتامينات الذائبة في الدهون، والتي تحتاج إلى دهون لامتصاصها على النحو الأمثل.

ما مخاطر الإفراط في استخدام الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

من السهل اعتقاد أن تناول مزيد من الفيتامينات يعني صحة أفضل، لكن هذا ليس صحيحاً، فالإفراط في تناول ما يزيد عن حاجة جسمك يمكن أن يؤدي، في الواقع، إلى «تسمم فيتاميني»، مما يسبب آثاراً جانبية تتراوح بين الانزعاج الخفيف ومشاكل صحية خطيرة.

علامات قد تشير إلى أنك تتناول كمية زائدة من المكملات الغذائية

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول المكملات إلى اختلال توازن جسمك. تشمل الأعراض الشائعة للجرعة الزائدة من الفيتامينات ما يلي: الغثيان أو القيء أو الإسهال، والإرهاق أو ضعف العضلات، وآلام العظام والمفاصل، وتهيُّج الجلد، وآلام المعدة أو مشاكل في الكبد، وكثرة التبول أو البول العكر، أو عدم انتظام ضربات القلب.

إذا عانيت هذه الأعراض، فتحدَّثْ إلى طبيبك قبل الاستمرار في تناول المكملات.

ماذا يحدث عند الإفراط في تناول فيتامينات معينة؟

يمكن أن يؤدي تناول جرعات عالية من فيتامينات أو معادن محددة، لفترة طويلة، إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، على سبيل المثال:

الإفراط في تناول فيتامين «أ»

يؤدي الإفراط في تناول فيتامين «أ» إلى الشعور بصداع، وتلف في الكبد، وضعف في قوة العظام، وزيادة خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية (وهو أمر مثير للقلق خاصة للمدخنين).

الإفراط في تناول مكملات الحديد

قد يؤدي الإفراط في تناول مكملات الحديد إلى غثيان، وقيء، واحتمال تلف الكبد أو الأعضاء الأخرى.

الإفراط في تناول فيتامين «ب 6» و«ب 12»

قد يزيد الإفراط في تناول فيتامينيْ «ب 6» و«ب 12» من خطر كسور الورك لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

الإفراط في تناول فيتامين «د»

يمكن أن يرفع الإفراط في تناول فيتامين «د» مستويات الكالسيوم في الدم بشكل كبير، مما يؤدي إلى الإرهاق، أو الغثيان، أو الارتباك.

الإفراط في تناول فيتامين «ك»

قد يؤدي الإفراط في تناول فيتامين «ك» إلى التداخل مع مُسيلات الدم مثل كومادين (الوارفارين).

aawsat.com