سودان اندبندنت
خبر ⁄صحة

حصوات الكلى تبدأ من عادات يومية بسيطة... احذر 4 أشياء

حصوات الكلى تبدأ من عادات يومية بسيطة... احذر 4 أشياء

تبدأ حصوات الكلى غالباً عندما يصبح البول شديد التركيز ببعض المعادن والأملاح، ما يسمح بتكوّن بلورات صغيرة تتجمع تدريجياً وتتحول إلى حصوات قد تسبب ألماً شديداً عند تحركها داخل المسالك البولية. وبينما تلعب عوامل مثل التاريخ العائلي وبعض الحالات الصحية دوراً في زيادة خطر الإصابة، يمكن لبعض العادات اليومية أن تسهم أيضاً في تكوينها.

فما العادات التي قد تزيد احتمال ظهور حصوات الكلى، وكيف يمكن الحد من هذا الخطر؟

1. قلة شرب الماء

يُعد عدم الحصول على كمية كافية من السوائل من أبرز العوامل التي قد تزيد خطر حصوات الكلى. فعندما تقل كمية الماء في الجسم، يصبح البول أكثر تركيزاً، ما يسهل تجمع المعادن والأملاح وتكوّن البلورات.

لذلك، يساعد الحفاظ على ترطيب جيد للجسم في تخفيف تركيز المواد التي يمكن أن تتجمع لتكوين الحصوات. وتختلف كمية السوائل التي يحتاج إليها كل شخص حسب الطقس والنشاط البدني والحالة الصحية.

2. الإكثار من الملح

يمكن لتناول كميات كبيرة من الصوديوم أن يزيد كمية الكالسيوم التي تطرحها الكلى في البول، وهو ما قد يرفع احتمال تكوّن بعض أنواع حصوات الكلى.

ويُعد تقليل الأطعمة شديدة الملوحة، مثل الوجبات الجاهزة والأطعمة المصنعة والمعلبة وبعض الوجبات السريعة، من الخطوات المفيدة للحفاظ على صحة الكلى وتقليل عوامل الخطر.

3. الإفراط في البروتين الحيواني

قد يؤدي الإفراط في تناول اللحوم الحمراء وبعض مصادر البروتين الحيواني إلى تغيرات في كيمياء البول، بما في ذلك زيادة حمض اليوريك وتقليل بعض المواد التي تساعد على منع تكوّن البلورات.

ولا يعني ذلك ضرورة تجنب البروتين الحيواني، بل الأفضل أن يكون النظام الغذائي متوازناً، مع تنويع مصادر البروتين وإدخال مزيد من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات وفق الاحتياجات الغذائية للشخص.

4. تأخير التبول لفترات طويلة

الاحتفاظ بالبول لفترات طويلة ليس من أبرز الأسباب المثبتة لتكوّن حصوات الكلى بحد ذاته، لكن تجاهل الحاجة إلى التبول باستمرار قد لا يكون عادة صحية للمسالك البولية.

والأهم في الوقاية من الحصوات هو الحفاظ على ترطيب جيد وإنتاج كمية كافية من البول، إلى جانب معالجة العوامل الغذائية والطبية التي تزيد خطر تكوّنها.

ما الذي يحدث داخل الكلى؟

تحتوي الكلى على البول الذي يحمل مواد مختلفة، بينها الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك. وعندما ترتفع تركيزات بعض هذه المواد بدرجة تتجاوز قدرة البول على إبقائها مذابة، يمكن أن تبدأ البلورات في التكوّن.

ومع استمرار الظروف التي تشجع على التبلور، قد تكبر هذه البلورات وتتجمع لتشكل حصوة. ويعتمد نوع الحصوة على المواد التي تتكون منها؛ فحصوات الكالسيوم هي الأكثر شيوعاً، إلى جانب حصوات حمض اليوريك وأنواع أخرى.

كيف تقلل خطر حصوات الكلى؟

يمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تساعد على خفض خطر الإصابة، خصوصاً لدى الأشخاص الأكثر عرضة لتكوين الحصوات:

- شرب كمية كافية من الماء والسوائل على مدار اليوم.

- الحد من تناول الملح والأطعمة الغنية بالصوديوم.

- تجنب الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والبروتين الحيواني.

- الحفاظ على نظام غذائي متوازن وغني بالخضراوات والفواكه.

- عدم تجاهل الأعراض أو تأخير التقييم الطبي عند تكرار حصوات الكلى.

وتختلف النصائح الغذائية حسب نوع الحصوة وسبب تكوّنها، لذلك قد يحتاج الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بحصوات متكررة إلى تقييم طبي وتحليل نوع الحصوة أو البول لتحديد أفضل طرق الوقاية.

متى تحتاج حصوات الكلى إلى رعاية طبية؟

قد تسبب الحصوات ألماً شديداً في جانب الظهر أو أسفل البطن، وقد يصاحبها دم في البول أو الغثيان والقيء أو ألم في أثناء التبول. وفي حال ظهور حمى أو قشعريرة مع أعراض حصوات الكلى، أو صعوبة في التبول، أو ألم شديد ومستمر، ينبغي طلب الرعاية الطبية سريعاً، لأن انسداد المسالك البولية المصحوب بعدوى قد يكون حالة طارئة.

والوقاية لا تعني فقط شرب الماء، بل تعتمد على فهم سبب تكوّن الحصوات ونوعها والعادات التي قد تزيد خطر عودتها.

aawsat.com