صحية ومفيدة لكنها قد تسبب الانتفاخ... 5 خضراوات انتبه لطريقة تناولها

تحتفظ معظم الخضراوات النيئة بكمية أكبر من العناصر الغذائية مقارنة بنظيراتها المطهية، إلا أن بعض أنواعها، مثل البروكلي والقرنبيط، قد تكون أكثر صعوبة في الهضم عند تناولها نيئة.
وإذا كنت تعاني من الانتفاخ أو الغازات أو الشعور بعدم الراحة في المعدة بعد تناول هذه الخضراوات، فقد يكون من الأفضل طهيها لتسهيل عملية الهضم، وفقاً لموقع «هيلث».
1. البروكلي
يُعد البروكلي مصدراً غنياً بالفيتامينات «إيه» و«سي» و«كي» و«بي 6» (A وC وK وB6)، إلى جانب مضادات الأكسدة.
كما يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف، فضلاً عن سكر يُعرف باسم «الرافينوز» (raffinose)، وهو نوع من السكريات التي لا يستطيع الجسم هضمها بالكامل في الأمعاء الدقيقة.
وعندما يصل هذا السكر إلى الأمعاء الغليظة، تعمل البكتيريا المعوية على تفكيكه، مما يؤدي إلى إنتاج غازات قد تتسبب في الشعور بالانتفاخ.
2. القرنبيط
على غرار البروكلي، يحتوي القرنبيط على كميات كبيرة من الألياف وسكر «الرافينوز» (raffinose)، اللذين قد يواجه الجسم صعوبة في هضمهما.
ويحتوي القرنبيط أيضاً على مركبات كبريتية قد تؤدي إلى تكوّن غازات ذات رائحة نفاذة.
وعندما تصل هذه المركبات إلى الأمعاء الغليظة، تتولى بكتيريا الأمعاء تفكيكها، مما ينتج عنه غازات قد تسبب الانتفاخ والشعور بعدم الراحة في البطن، خصوصاً عند تناول كميات كبيرة من القرنبيط.

3. الكرنب (الملفوف)
يحتوي الملفوف النيئ على سكر معقد يُعرف باسم «الرافينوز» (raffinose)، إلى جانب مركبات تحتوي على الكبريت، وهي مكونات قد تزيد من إنتاج الغازات أثناء عملية الهضم.
كما يُعد الملفوف غنياً بالألياف، إذ يوفر الكوب الواحد منه، بعد تقطيعه، نحو 2.2 غرام من الألياف.
وإذا لم تكن معتاداً على تناول نظام غذائي غني بالألياف، فإن إدخال الملفوف النيئ تدريجياً إلى وجباتك قد يساعد على تقليل الشعور بعدم الراحة.
4. البصل والثوم
قد يؤدي تناول البصل والثوم إلى الإصابة بالغازات والانتفاخ، نظراً إلى احتوائهما على مركبات تُعرف باسم «الفروكتانات» (fructans)، وهي نوع من الكربوهيدرات التي يصعب على الجسم هضمها، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي (IBS).
وتذوب الفروكتانات في الماء، ولذلك فإن إزالة قطع البصل أو الثوم من الحساء أو الصلصات بعد طهيها قد لا يكون كافياً لمنع ظهور الأعراض.
لكن هذه المركبات لا تذوب في الزيت، لذا فإن طهي البصل أو الثوم في الزيت، ثم إزالتهما قبل تناول الطعام، قد يساعد على إضفاء النكهة المطلوبة مع تقليل الشعور بالانزعاج.

5. الفلفل الحلو
يُعد الفلفل الحلو مصدراً غنياً بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، بما في ذلك فيتامين «سي» والكاروتينات، التي تدعم صحة العين وتساعد على تقليل الالتهابات.
ومع ذلك، قد يصعب على الجهاز الهضمي التعامل مع قشرته الخارجية السميكة والألياف غير القابلة للذوبان الموجودة فيه.
ورغم أن الفلفل الحلو يُهضم بصورة جيدة عموماً، فإن بعض الأشخاص قد يعانون من الانتفاخ أو اضطرابات المعدة بعد تناوله نيئاً.
وينتمي الفلفل الحلو أيضاً إلى الفصيلة الباذنجانية، وتشير دراسات محدودة إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي، قد يكونون أكثر حساسية تجاه أنواع معينة من الخضراوات الباذنجانية.
aawsat.com