معاريف: إسرائيل تواجه معضلة في التعامل مع الحوثيين بعد انخراطهم بالحرب

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن جيش الاحتلال يواجه معضلة حول كيفية التعامل مع الحوثيين في اليمن عقب انخراطهم بالحرب إلى جانب إيران وحزب الله في لبنان.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاول حاليا تجنب فتح جبهة جديدة، لكنه يدرك أنه إذا استمر الحوثيون في التحدي فإنه سينفذ خطط الطوارئ التي أُعدّت مسبقا للتعامل أيضا مع الساحة اليمنية، التي تبعد نحو ألفي كيلومتر عن حدود إسرائيل.
ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي يعي أن إيران أدخلت الحوثيين إلى ساحة المواجهة، بهدف إشغال جزء من اهتمام وموارد سلاح الجو وشعبة الاستخبارات العسكرية عن الساحة الرئيسية في إيران والساحة الثانوية في لبنان.
ونقلت معاريف، عن مصدر عسكري قوله، "إن كل طائرة تتجه الآن لتنفيذ هجوم في اليمن تعني طائرة أقل في الهجوم على أهداف في إيران، وطائرة أقل تعمل على دعم القوات البرية في لبنان".
ويرى المصدر أن المسألة الآن هي العمل بشكل مدروس، ورؤية كيفية إنتاج رد مناسب في ظروف مريحة، معتبرا أن نشاط الحوثيين كان محدودا حتى الآن.
وبين أن الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات ويعرف كيفية توفير حماية جيدة، مع مواصلة العمل حاليًا على نطاق واسع في ساحتي إيران ولبنان.
وكانت جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن أعلنت السبت الماضي انضمامها للحرب، وتبنت شن هجومين على أهداف في إسرائيل، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين عن اعتراض مسيرتين في إيلات أطلقتا من اليمن.
وخلال حرب الاحتلال على قطاع غزة خلال العامين الماضيين، شن الاحتلال الإسرائيلي سلسلة هجمات على مواقع في اليمن ردا على عمليات الحوثيين باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن سقوط مئات القتلى والجرحى من اليمنيين، إذ استهدفت غارة جوية في أغسطس/ آب الماضي اجتماعا لحكومة الحوثيين "غير معترف بها دوليا"، مما أدى إلى مقتل رئيسها أحمد غالب الرهوي رفقة عدد من الوزراء.
إعلانوفي أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، أعلن الحوثيون مقتل رئيس هيئة الأركان، محمد عبد الكريم الغماري، إثر غارات أمريكية إسرائيلية على اليمن، كما خلفت الضربات أضراراً جسيمة في منشآت حيوية، شملت مطار صنعاء وميناء الحديدة.
aljazeera.net



