اجتماع مجلس الأمن بعد مقتل جنود من اليونيفيل... والجيش الإسرائيلي يحقق

قالت وزارة الخارجية الإندونيسية، اليوم (الثلاثاء)، إنها تندد «بأشد العبارات» بالهجمات التي وقعت في جنوب لبنان يوم 30 مارس (آذار)، مضيفة أنها تعكس تدهور الوضع الأمني في المنطقة، بعد مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل).
وأضافت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية تعرّض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان لخطر جسيم. وذكرت الوزارة أن الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة إندونيسيين، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية ريكو ريكاردو سيرايت، في بيان: «يجب أن تكون سلامة قوات حفظ السلام على رأس الأولويات. ونحث جميع أطراف النزاع على احترام القانون الدولي الإنساني وضمان أمن عناصر حفظ السلام».
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، بناء على طلب من فرنسا، الثلاثاء، بعد مقتل جنود حفظ السلام.
كان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن، في وقت سابق الاثنين، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، إثر «الحوادث الخطيرة التي تعرّض لها جنود حفظ السلام في قوة (يونيفيل)» في جنوب لبنان.
Liban: suite aux incidents gravissimes subis par les casques bleus de la FINUL, j'ai demandé la tenue d'une réunion d'urgence du Conseil de sécurité des Nations unies.La France condamne avec la plus grande fermeté les tirs qui ont causé la mort, le 29 mars, d’un casque bleu...
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot)
Loading tweet...Loading Twitter post...
وقال بارو على منصة «إكس»، إن باريس «تدين بأكبر قدر من الحزم النيران» التي أسفرت، الأحد والاثنين، عن مقتل ثلاثة عناصر في قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس (الثلاثاء)، أنه بدأ تحقيقاً في مقتل عدد من جنود حفظ السلام في لبنان، ملمحاً إلى أن «حزب الله» قد يكون مسؤولاً عن مقتلهم.
وقال الجيش الإسرائيلي، عبر تطبيق «تلغرام»: «يتم التحقيق في هذه الحوادث بدقة لتوضيح الملابسات، وتحديد ما إذا كانت نتيجة لنشاط (حزب الله) أو الجيش الإسرائيلي». وأضاف: «تجدر الإشارة إلى أن هذه الحوادث وقعت في منطقة قتال نشطة»، داعياً إلى «عدم الافتراض» أنه المسؤول عنها، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتتمركز قوة اليونيفيل التي تضم نحو 8200 جندي من 47 دولة، في جنوب لبنان حيث تدور حرب بين إسرائيل و«حزب الله»، في امتداد للحرب الأكبر التي بدأت عندما شنّت الدولة العبرية والولايات المتحدة هجمات على إيران.
وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الاثنين، مقتل اثنين من عناصرها من الجنسية الإندونيسية بانفجار، في حادث هو الثاني خلال 24 ساعة بعد مقتل عنصر ثالث في القوة، في خضمّ الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».
وأشارت «يونيفيل»، في بيان، إلى مقتل جنديين في صفوفها «في حادث مأساوي بجنوب لبنان، إثر انفجار مجهول المصدر دمّر آليتهم قرب بني حيان»، مضيفة: «أُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، كما أُصيب رابع بجروح».
aawsat.com



