الخرطوم – سودان إندبندنت
أكد القيادي بالحزب الشيوعي السوداني كمال كرار أن المصفوفة التي توصل إليها مجلس السيادة و الوزراء وقوى إعلان الحرية والتغيير جاءت في وقتها .
وأشار في تصريحات صحفية نشرتها (وكالة السودان للأنباء) الى أن المصفوفة كما جاءت بعد تقييم للعام المنصرم، فيما يتعلق باداء هياكل الحكم الانتقالي لإستكمال مهام الفترة الانتقالية رغم تأخرها إلا أنها اتت لحسم قضايا عديدة، مبينا أن الملفات والمحاورالتي شملتها المصفوفة تناولت قضايا أساسية سواء كانت فيما يتعلق بالاقتصاد أو السلام أو الشراكة وغيرها من الموضوعات التي تحددت لها مواقيت وحددت الجهات المنوط بها.
وأشار كرار إلى أن من أهم ما إتفقت عليه المصفوفة قرار إستكمال هياكل الفترة الانتقالية، بتشكيل المجلس التشريعي ،والحكم المدني بتعيين ولاة الولايات المدنيين ،والتي حددت لها نهاية أبريل الجاري.
وأبان إن المصفوفة حملت ثقلا سياسيا وتنفيذيا للآلية الاقتصادية لحلحلة اشكالات الاقتصاد إلى حين انعقاد المؤتمرالاقتصادي فى يونيو المقبل، و يجعل من الآلية بالتوازي مع وزارة المالية اداة فعالة لمعالجة إشكالات الميزانية، مثمنا دور الحرية والتغييركجزء أساسي من المعادلة السياسية باعتبارها الحاضنة السياسية للحكومة مما إعتبره تعزيزا لدور المكونات السياسية باتخاذ القرار الجماعي والمتناغم.
وأضاف انه بنهاية الشهرالحالى سيتم الإتفاق مع الجبهة الثورية حول موقف تفاوضي موحد مع عبد العزيز الحلو لطي ملف السلام والإنخراط في عملية سياسية وإنجاز مهام الفترة الإنتقالية، واصفا ذلك بالإيجابي تماما إذا ما تم الإتفاق عليه بنسبة 100%.
وإستحسن كرار قرار المصفوفة في ضم الشركات التابعة للأجهزة الأمنية سابقا لولاية وزارة المالية ، فضلا عن تكوين الصندوق قومي للاصول والأموال التي يمكن أن تسترد وحتى اموال التبرعات التي يمكن أن تأتي من (القومة للسودان) ، مؤكدا أن كل ذلك من شأنه أن يدفع بالاقتصاد السوداني و بهياكل الحكم الانتقالي الى الأمام.