
قال مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز، الجمعة، إن محققين عسكريين أمريكيين يرجّحون أن تكون القوات الأمريكية هي المسؤولة عن هجوم استهدف مدرسة للبنات في إيران، وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية ولم يُكملوا تحقيقهم.
ولم يستبعد المسؤولان اللذان رفضا الكشف عن هويتيهما احتمال ظهور أدلة جديدة قد تُبرئ الولايات المتحدة من المسؤولية وتُشير إلى طرف آخر مسؤول عن الهجوم.
ولم يتسنَّ لرويترز معرفة المزيد من التفاصيل بشأن التحقيق، بما في ذلك الأدلة التي استند إليها هذا التقييم الأولي، أو نوع الذخيرة المستخدمة، أو الجهة المسؤولة، أو سبب احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد استهدفت المدرسة.
كما لم تتمكّن رويترز من تحديد المدة التي سيستغرقها التحقيق أو نوع الأدلة التي يسعى المحققون الأمريكيون للحصول عليها قبل استكمال التقييم.
وتعرّضت مدرسة للبنات في مدينة ميناب بجنوب إيران لهجوم يوم السبت، وهو اليوم الأول الذي شنّت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، مما أودى بحياة 165 طالبة، بينما ادعى الجيش الإسرائيلي أنه لم يكن على علم بأي ضربات في المنطقة.
وكان تحقيق لوحدة التحقيقات الرقمية في الجزيرة رجّح أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا عمدا مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في ميناب.
وعند سؤاله عن الواقعة خلال إفادة صحفية يوم الأربعاء، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث: "فتحنا تحقيقا في هذا الشأن. نحن بالطبع لا نستهدف مطلقا أهدافا مدنية. لكننا ندرس الأمر ونجري تحقيقا بشأنه".
كذلك قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لم تكن لتستهدف مدرسة عمدا، مشيرا إلى أن وزارة الحرب ستُجري تحقيقا في ذلك.
إعلانولم يعلّق البيت الأبيض مباشرة على التحقيق، لكن المتحدثة باسمه كارولين ليفيت قالت في بيان لرويترز: "بينما تحقق وزارة الحرب حاليا في هذه المسألة، فإن النظام الإيراني يستهدف المدنيين والأطفال، وليست الولايات المتحدة".
aljazeera.net