سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

سي أن أن: ترمب لا يهتم بأن تكون إيران دولة ديمقراطية

سي أن أن: ترمب لا يهتم بأن تكون إيران دولة ديمقراطية

في مقابلة هاتفية مع شبكة "سي أن أن"، قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة من التصريحات الواسعة التي تناولت الحرب مع إيران، ومستقبل النظام السياسي فيها، إضافة إلى قضايا دولية مثل كوبا، وكذلك ملفات داخلية أميركية تتعلق بالانتخابات وقوانين التصويت.

وأبرز ترمب -في تصريحاته للصحفية دانا باش- ما اعتبره نجاحا كبيرا للعمليات الأميركية ضد إيران، وأكد أن القيادة الإيرانية فقدت قوتها بشكل كبير بعد العمليات العسكرية الأخيرة، مشيرا إلى أن إيران "لم تعُد الدولة نفسها التي كانت قبل أسبوع".

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

واعتبر ترمب أن الضربات الأميركية أضعفت قدرات طهران إلى حد كبير، خصوصا في المجال العسكري والبحري، وقال إن الولايات المتحدة استهدفت جزءًا كبيرا من البحرية الإيرانية، وإن نحو 25 سفينة كبيرة خرجت من الخدمة، وذلك ما يحدّ كثيرا -حسب رأيه- من قدرة إيران على تهديد الملاحة أو تنفيذ عمليات في المنطقة.

وفيما يتعلق بمستقبل الحكم في إيران، أوضح ترمب أنه لا يشترط أن تتحول إيران إلى دولة ديمقراطية بعد انتهاء الأزمة الحالية. وبدلا من ذلك، قال إن الأهم بالنسبة له هو ظهور قيادة جديدة "عادلة ومنصفة" تتعامل بشكل جيد مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ومع دول الشرق الأوسط التي وصفها بأنها شركاء لواشنطن.

لقطات من منظار غواصة تابعة للبحرية الأمريكية وهي تطلق النار على سفينة حربية إيرانية وتغرقها (الفرنسية)

وأبدى ترمب انفتاحا على احتمال أن يكون القائد الجديد شخصية دينية، مؤكدا أنه لا يمانع في التعامل مع قادة دينيين إذا كانوا قادرين على إدارة البلاد بطريقة جيدة.

وأشار ترمب أيضًا إلى أنه يتوقع أن عملية اختيار قيادة جديدة في إيران قد تكون سهلة نسبيا، وقارن الوضع بما قال إنه حدث في فنزويلا، حيث تدخلت الولايات المتحدة سابقا وأسفرت التطورات عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ووصول قيادة جديدة إلى السلطة، وهو النموذج نفسه الذي قد يتكرر في الحالة الإيرانية، حسب اعتقاده.

الأسعار ستنخفض بسرعة

وفي سياق حديثه عن الشرق الأوسط، تفاخر ترمب بعلاقاته مع عدد من دول المنطقة مثل السعودية والإمارات وقطر، قائلاً إنه نجح في إعادة بناء علاقات قوية معها بعد أن كانت -حسب وصفه- متدهورة خلال إدارات سابقة، وادعى أن هذه الدول أصبحت أكثر قربا من الولايات المتحدة خلال فترة قيادته، وأنها تدعم السياسات الأميركية في المنطقة.

وعلى الرغم من أن التوترات العسكرية في المنطقة عادة ما تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، قلل ترمب من المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب مع إيران، وقال إن أي زيادة ستكون مؤقتة، وأن الأسعار ستنخفض بسرعة.

إعلان

وخارج ملف إيران، تطرق ترمب إلى الوضع في كوبا، وقال إن النظام هناك قد "يسقط قريبا جدا"، وذكر أنها تسعى بقوة إلى عقد صفقة مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن الأولوية الحالية تبقى للحرب مع إيران قبل الانتقال إلى ملفات أخرى.

وفي الشأن الداخلي الأمريكي، شدد ترمب على أن إقرار قانون يفرض إثبات هوية الناخبين سيكون إحدى أهم أولويات إدارته بعد انتهاء الحرب.

وعكست تصريحات ترمب -حسب الصحيفة- رؤية تجمع بين التصعيد الخارجي في السياسة الدولية، والتشدد في السياسات الداخلية المرتبطة بالانتخابات والهجرة والقضايا الاجتماعية، كما حاول إبراز ما يعتبره نجاحات لسياساته العسكرية والدبلوماسية، مع الإشارة إلى خطط مستقبلية قد تشمل ملفات دولية أخرى مثل كوبا بعد انتهاء الأزمة الحالية مع إيران.

aljazeera.net