نيالا 9 مارس 2026 – أعلنت الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بولاية جنوب دارفور، الاثنين، مقتّل 10 مدنيين على الأقل وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف سوقًا بمدينة نيالا، متهمة الجيش بتنفيذه.
واستأنف الجيش، منذ مطلع الشهر الجاري، هجماته الجوية المكثفة على نيالا بولاية بعد أن حولتها قوات الدعم السريع إلى مركز إمداد رئيسي لعملياتها العسكرية.
ومنذ سبتمبر 2024 تمكنت قوات الدعم السريع من إعادة تشغيل مطار نيالا الدولي الذي بات يستقبل طائرات بشكل شبه يومي قادمة من قواعد عسكرية في كل من تشاد وليبيا تخضع لإشراف إماراتي.
وقالت الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور في تصريح صحفي إن “قصفًا بواسطة طائرة مسيَّرة تتبع للجيش السوداني على سوق موقف الجنينة بمدينة نيالا أدى لمقتل عشرة مواطنين وإصابة سبعة آخرين، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بممتلكات التجار”.
وأدان رئيس الإدارة المدنية، يوسف إدريس يوسف بشّدة “استهداف المدنيين في مساكنهم وأسواقهم”، موجهاً دعوته للتجار والمواطنين لمواصلة نشاطاتهم التجارية بأمان.
وتسبب الهجوم طبقاً لشهود في تدمير أجزاء واسعة من السوق بما في ذلك مواقع بيع الوقود.
وحولت الدعم السريع عدداً من المؤسسات المدنية في نيالا، من بينها مؤسسات تعليمية إلى مركز لتجميع المقاتلين من المرتزقة الأجانب والسودانيين وتدريبهم على القتال، بما في ذلك التدريب على تشغيل المسيّرات وفقًا لمصادر عسكرية.
وظل الجيش السوداني، عبر طيرانه المسيّر يستهدف هذه المواقع باستمرار بما في ذلك مطار نيالا الدولي وتمكن من تدمير طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي متطورة وذلك ضمن خطط القوات المسلحة، الرامية لاضعاف المنظومة الدفاعية والهجومية لقوات الدعم السريع.
sudantribune.net