سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

هدية على طبق من ذهب.. واشنطن بوست تكشف المستفيد الأكبر من حرب إيران

هدية على طبق من ذهب.. واشنطن بوست تكشف المستفيد الأكبر من حرب إيران

وكالات _ عزة برس

رفعت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مساء أمس الخميس، مؤقتًا العقوبات المفروضة على شحنات النفط الروسى فى محاولة لتهدئة الأسواق وكبح التداعيات الاقتصادية لحربها على إيران، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل حاد، بحسب ما ذكرته صحيفة «The Washington Post» الأمريكية.

ترخيص لروسيا لبيع النفط
يُتيح ترخيص عام صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية لروسيا البدء ببيع نحو 128 مليون برميل من النفط، يُقدر أنها حُملت على ناقلات نفط كانت خاضعة لعقوبات أمريكية سابقًا، وينتهى سريان الترخيص بعد 30 يومًا.

ونشر وزير الخزانة الأمريكى سكوت بيسنت مساء الخميس على منصة أكس:«لزيادة النطاق العالمى للإمدادات الحالية، تُصدر وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا مؤقتًا يسمح للدول بشراء النفط الروسى العالق حاليًا فى البحر، والزيادة المؤقتة فى أسعار النفط هى اضطراب قصير الأجل ومؤقت، ولكنه سيؤدى إلى فائدة هائلة لأمتنا واقتصادنا على المدى الطويل».

وبحسب الصحيفة الأمريكية، ستوفر هذه الخطوة دفعة مالية هائلة لروسيا، التى يقول الخبراء إنها تتلقى بالفعل حوالى 150 مليون دولار يوميًا من زيادة مبيعات النفط منذ أن شنت الولايات المتحدة هجومًا على إيران قبل أسبوعين.

الكونجرس، الذين هاجموا الإدارة لتخفيفها العقوبات المفروضة على النفط الروسى فى وقت سابق من هذا الشهر، والتى سمحت بمبيعات محدودة للهند فقط، أما الترخيص الأخير فهو أوسع نطاقًا بكثير، إذ يسمح بالبيع فى أى مكان فى العالم.

وبحسب الواشنطن بوست، قال عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين فى بيان صدر فى السادس من مارس: “إن هذه الصدمة العالمية المفتعلة فى قطاع الطاقة تُثرى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وتُمول حربه من خلال منحه أرباحًا طائلة، وبدلًا من تغيير مساره، يُفاقم الرئيس الوضع بمنحه بوتين وأسطوله والتجار الذين ما زالوا يتاجرون بالنفط الخاضع للعقوبات، تصريحًا مجانيًا لزيادة شحنات النفط إلى ثانى أكبر مستورد للنفط الروسى، ويُظهر رفع العقوبات، بوتين كأحد أكبر المستفيدين من حرب الرئيس دونالد ترامب على إيران.

روسيا هى الرابح الأكبر فى هذا الصراع
وكانت العقوبات قد فُرضت على النفط الروسى ردًا على حرب روسيا وأوكرانيا عام 2022، فى إطار جهود الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى للضغط على روسيا لسحب قواتها، فى حين استثمرت دول الناتو بكثافة فى مساعدة أوكرانيا على مواجهة الحرب.

وبحسب ما صرح به بريت إريكسون، المدير الإدارى لشركة أوبسيديان ريسك أدفايزرز، المتخصصة فى الجرائم المالية والقضايا التنظيمية:«هذا يؤكد بوضوح أن روسيا هى الرابح الأكبر فى هذا الصراع»، والذى يُظهر أننا لم نكن مستعدين لهذه الحرب.

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

azzapress.com