
أمستردام: 17 مارس 2026 – راديو دبنقا
انطلقت، مساء اليوم الثلاثاء، أعمال المبادرة الوطنية لإنقاذ مستقبل طلاب الشهادة السودانية، التي تطالب بمعالجة أوضاع نحو 280 ألف تلميذ في دارفور وكردفان ومناطق أخرى.
وتشير التقديرات إلى أن 65 في المائة من جملة الذين حرموا من الجلوس للامتحانات من الفتيات.
وقال شمس الدين ضو البيت إن المبادرة بدأت اجتماعاتها في منتصف فبراير، نافيًا أي علاقة لها بالتطورات اللاحقة، في إشارة إلى إعلان حكومة تأسيس عقد امتحانات موازية للشهادة الثانوية في يونيو المقبل.
وطالب ضو البيت، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المبادرةإسفيريًا، بتأجيل امتحانات الشهادة المقرر إقامتها في أبريل المقبل إلى حين التوصل إلى اتفاق حول إقامتها في جميع أرجاء البلاد.
وأشار إلى تواصلهم مع حكومة الأمل برئاسة كامل إدريس، وحكومة تأسيس برئاسة محمد حسن التعايشي.
ودعا جميع الجهات إلى السماح للتلاميذ والتلميذات بالجلوس لامتحانات الشهادة في مناطقهم، وشدد على ضرورة توصل الأطراف إلى اتفاق يسمح بجلوس جميع التلاميذ لامتحانات الشهادة الثانوية، بذات الطريقة العملية التي توصلت بها الأطراف إلى اتفاق يتعلق بملف البترول.
وأضاف أن العملية التعليمية هي الأولى والأحق بالتوصل حولها إلى اتفاقات.
وأكد أن المبادرة درست جميع الخيارات اللازمة لجلوس التلاميذ لامتحانات الشهادة هذا العام، وتوصلت إلى أن الخيار الوحيد المناسب هو إقامة مراكز للامتحانات في جميع مناطق وجود الطلاب. وأشار إلى إمكانية تنفيذ هذا الخيار والاستفادة من معالجات سابقة تمت في هذا الشأن.
كما أكد شمس الدين ضو البيت أن هناك منظمات دولية عاملة في مجال التعليم يمكن أن تساهم في هذا الأمر.
ودعا جميع الأطراف إلى التوقيع على مذكرة أعدتها المبادرة حول هذا الأمر.
من جانبه، قال الدكتور صديق أمبدة إن الأزمة الحالية أسبابها متعددة، وأهمها التفاوت في التعليم. وأوضح أن نسبة استيعاب التلاميذ في المرحلة الثانوية في الخرطوم والإقليم الشمالي تبلغ 40 في المائة من جملة الأطفال في سن الدراسة، بينما بلغت النسبة في دارفور 9 في المائة.
وأضاف أنه في العام 2014–2015 بلغ عدد الطلاب المقبولين في كلية الطب بجامعة الخرطوم من ولاية الخرطوم وشمال السودان 69 في المائة، مقابل 9 في المائة من دارفور وشرق السودان وبقية الأقاليم. وفي كلية الصيدلة بلغت النسبة في الخرطوم والشمال 60 في المائة، مقابل 8.7 في المائة من الأطراف، فيما بلغت نسبة المقبولين في كلية الهندسة 73 في المائة مقابل 9.2 في المائة من الأطراف.
وأكدت تقارير لمنظمات دولية قبل الحرب أن 3 ملايين طفل في السودان خارج فصول الدراسة، منهم 76 في المائة من أبناء الرحل.
وحذر عدد من المتحدثين من أن يؤدي حرمان التلاميذ من الجلوس لامتحانات الشهادة إلى تزايد ظاهرة زواج القاصرات وتفشي المخدرات والتجنيد وغيرها، كما حذروا من أن عقد امتحانين للشهادة الثانوية قد يكرّس لانقسام البلاد.
من جانبها عقدت غرفة طوارئ إمتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026 اجتماعا اليوم في الخرطوم برئاسة الفريق شرطة حقوقى بابكر سمره مصطفى وزير الداخلية ورئيس الغرفة وأعلنت وزارة التعليم والتربية الوطنية أنها أكملت كافة ترتيباتها الفنية والإدارية لقيام الامتحانات فى موعدها داخل وخارج السودان وشرق تشاد ، مطمئنا الأسر بعدم الإلتفات للشائعات وعلى الطلاب فقط بذل المزيد من الجهود لاحراز النتائج الجيدة.
dabangasudan.org