
وكالات _ عزة برس
أعلنت الرئاسة التشادية مساء اليوم الأربعاء عن وضع الجيش في حالة تأهب قصوى بعد هجوم بطائرة مسيّرة سودانية على منطقة الطينة، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.
وقالت الرئاسة في بيان تابعته «بوابة الوسط» إن «رئيس الجمهورية ورأس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، عقد اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى طارئًا على خلفية الاعتداء بطائرة مسيرة على منطقة الطينة في الجانب التشادي قادمة من السودان»، مؤكدة أن «المسيرة استهدفت عددًا من المواطنين، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا».
اجتماع رئيس تشاد مع كبار المسؤولين
وحضر الاجتماع كل من رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الأمن ووزير الإعلام، إلى جانب قادة التشكيلات العسكرية الكبرى.
وأوضحت الرئاسة التشادية أن الاجتماع خصص «لبحث هذا الاعتداء المتكرر، الذي لا يعد الأول من نوعه على الأراضي التشادية من قبل أطراف النزاع في السودان».
وأضاف البيان أن الرئيس ديبي «أصدر تعليمات صارمة تقضي بنزول وزراء الدفاع والأمن وإدارة الأراضي إلى الميدان لتقييم الوضع وحصر الخسائر البشرية والمادية، كما وجه قوات الدفاع والأمن بتأمين كامل الحدود بين تشاد والسودان ابتداءا من مساء اليوم والتعامل بحزم مع أي مستجدات، والرد على أي اعتداء أيا كان مصدره سواء من قبل الحكومة السودانية أو قوات الدعم السريع».
وشدد ديبي الذي ظهر بزيه العسكري الكامل خلال الاجتماع، على جدية التعامل مع الوضع، معتبرا إياه «مسألة أمن قومي وليس مجرد حادث عابر لا سيما في ظل تكرار مثل هذه الاعتداءات».
وساطة تشاد في النزاع السوداني
وأكد ديبي على الدور الذي تضطلع به تشاد في الوساطة بين طرفي النزاع في السودان لنزع فتيل الحرب، مشيرا إلى أن «تلك الجهود لم تكلل بالنجاح بل إن الطرفين حاولا نقل المعارك إلى داخل الأراضي التشادية وزعزعة الأمن والاستقرار عبر استغلال الروابط الاجتماعية بين البلدين».
وذكرت الرئاسة بأن «تشاد لعبت دورا مهما في الوساطة في النزاع الدائر في السودان إيمانا منها بأهمية الأمن والاستقرار في السودان الشقيق. ورغم ذلك تحملت تشاد التوغلات والاعتداءات المتكررة من طرفي النزاع».
ولفتت إلى أن الاعتداء الأخير الذي وقع اليوم الأربعاء على منطقة طينة التشادية بطائرة مسيرة قادمة من داخل السودان وأسفر عن مقتل عدد من المواطنين التشاديين، دفع تشاد إلى التحرك وعدم الوقوف مكتوفة الأيدي.
تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار
azzapress.com