
أكد قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، استعداد الحكومة للتعامل مع أي مبادرة سلام مع قوات الدعم السريع، شريطة أن تحقق الأمن ولا تؤدي إلى إعادة إنتاج الصراع أو الإبقاء على مسبباته.
بورتسودان _ التغيير
وقال البرهان، في خطاب موجه للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر مساء الخميس، إن قيادة الدولة تتبنى موقفًا إيجابيًا ومسؤولًا تجاه أي مبادرات جادة لوقف الحرب، داعيًا الوسطاء إلى الاضطلاع بدورهم في دعم وتنفيذ المبادرات التي طرحتها الحكومة.
وأوضح أن هذه المبادرات تنطلق من إرادة السودانيين، وتهدف إلى الاستجابة لمطالبهم بإنهاء أي دور سياسي أو عسكري لقوات الدعم السريع، متهمًا إياها بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
وجدد البرهان رفضه لأي هدنة أو وقف لإطلاق النار قبل انسحاب قوات الدعم السريع من مواقعها وتجميعها، وتهيئة المناخ لعملية سلام حقيقية تنهي الحرب بشكل كامل، لا أن تكتفي بتجميدها.
وشدد على أن أي اتفاق سلام يجب أن يكون شاملاً ومحددًا بجدول زمني واضح، يفضي إلى سلام دائم وعادل، ويضمن حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة وعدم وجود أي قوى خارج إطار الشرعية.
كما تعهد بالمضي في ما وصفه بتطهير البلاد من قوات الدعم السريع وحلفائها، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الحياة المدنية وإرساء نظام ديمقراطي قائم على التداول السلمي للسلطة، وصولًا إلى دولة موحدة يسودها الأمن والعدالة.
altaghyeer.info