سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

ملاجئ محصنة ومقاومة للإشعاعات.. هكذا تستعد الكويت لمواجهة أي اعتداءات خارجية

ملاجئ محصنة ومقاومة للإشعاعات.. هكذا تستعد الكويت لمواجهة أي اعتداءات خارجية

رصدت كاميرا الجزيرة جاهزية الملاجئ الحكومية في الكويت، حيث أعدّت المؤسسات والجهات الرسمية مرافق محصنة داخل مبانيها لضمان استمرارية العمل وعدم تعطله في حال التعرض لهجمات أو اعتداءات خارجية، في ظل ما توصف بظروف استثنائية.

وفي جولة ميدانية، زار مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي أحد هذه الملاجئ التابعة لإحدى الجهات الحكومية للوقوف على مستوى الجاهزية، مشيرا إلى أن معظم المؤسسات الحكومية جهزت ملاجئ مخصصة للعاملين، بما يتيح لهم مواصلة أداء مهامهم دون انقطاع حتى في حالات الطوارئ.

ويصنف الملجأ ضمن فئة "سي 4″، وهو مصمم ليكون مقاوما للتفجيرات، إضافة إلى قدرته على الحماية من الإشعاعات والمواد البيولوجية والكيميائية. ويظهر عند المدخل باب ذو سماكة كبيرة يعكس مستوى التحصين الهندسي.

أما إجراءات الدخول فتبدأ بمرحلة تعقيم مخصصة، حيث يخضع الداخلون لعملية "غسيل" أو تطهير في حال تعرضهم لمواد خطرة، ثم يتم التخلص من الملابس في غرفة خاصة، قبل الانتقال عبر باب آخر إلى داخل الملجأ.

تجهيزات لوجستية

ويضم الملجأ تجهيزات لوجستية متكاملة، من بينها غرفة مياه مزودة بخزانات تكفي لعدة أيام، إضافة إلى مضخات قوية لضمان توزيع المياه بشكل مستمر. كما يحتوي على أنظمة تنقية هواء تعتمد على فلاتر كبيرة لمنع تسرب المواد الإشعاعية أو الكيماوية أو البيولوجية إلى الداخل.

وتتواصل حالة الاستنفار في عدد من دول الخليج مع تصدي أنظمة الدفاع الجوي لموجات متلاحقة من الهجمات التي تنفذها إيران باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وبشأن تأمين الاحتياجات المعيشية، يوفر الملجأ مواد غذائية وملابس بديلة وكمامات للاستخدام عند الضرورة، إلى جانب غرف نوم مجهزة بالكامل تتيح البقاء داخله لعدة أيام.

كما توجد غرفة مخصصة للاتصالات، تتيح تلقي التوجيهات الرسمية والتواصل مع الجهات المختصة في حال وقوع اعتداء، بما يضمن تنسيق الاستجابة وإدارة الطوارئ.

إعلان

وخلص التقرير إلى أن هذه الملاجئ في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف أنواع التهديدات، بما فيها الهجمات البيولوجية والصاروخية والإشعاعية، مدعومة بتدريبات دورية وعمليات إخلاء وهمية تجريها المؤسسات لضمان سرعة الوصول إلى الملاجئ وفاعلية استخدامها عند الحاجة.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ووزيرا الاستخبارات والدفاع وقائد الحرس الثوري.

وتردّ إيران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات تجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفها بأنها قواعد عسكرية ومصالح أمريكية في المنطقة.

aljazeera.net