
كشف تقرير إسباني عن تفاصيل الخطة التي يعمل عليها مسؤولو المنتخب الإسباني لتجهيز النجم الشاب لامين جمال جوهرة برشلونة، لخوض المباراة الأولى في نهائيات كأس العالم عام 2026.
ويقص منتخب إسبانيا بطل أوروبا (يورو عام 2024) شريط مبارياته في المونديال بمواجهة الرأس الأخضر يوم الاثنين الموافق 15 يونيو/حزيران الجاري على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا، ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثامنة.
وشارك لامين جمال في التدريبات الجماعية مع زملائه في المنتخب يوم أمس الثلاثاء التي تُقام في مدينة تشاتانوغا الأمريكية، علمًا بأنه أُعفي من السفر إلى مدينة بويبلا المكسيكية لمواجهة بيرو الأخيرة.
وذكرت صحيفة "سبورت" (sport) الإسبانية أن هناك حالة من التفاؤل الشديد حول تقدّم لامين في مرحلة التعافي من إصابته في العضلات الخلفية للفخذ الأيسر، لكن ورغم ذلك سيتم التعامل معه بمنتهى الحذر بحيث لن "يتم تعريضه لأي مخاطرة".
وأكدت أن المدرب لويس دي لا فوينتي سيعتمد على لامين أمام الرأس الأخضر لأنه تعافى بالفعل من تلك الإصابة، على أن يدفع به لمدة 15 إلى 20 دقيقة فقط، لمساعدته على استعادة اللعب.
وبعد ذلك وبالتحديد في مواجهة السعودية المقررة يوم 21 يونيو/حزيران الجاري، سيزيد دي لا فوينتي عدد الدقائق للشاب لامين، ومن المتوقع أن يشارك لمدة لا تقل عن نصف ساعة.
وينظر دي لا فوينتي إلى هاتين المباراتين على أنهما فرصة للاعب كي يصل إلى أفضل جاهزية قبل "اللحظات الحاسمة"، أولها المباراة المتوقع أن تكون مصيرية لصدارة المجموعة والمقررة ضد أوروغواي يوم 26 يونيو/حزيران الجاري.
في هذه الأثناء أكدت "سبورت" أن مدرب المنتخب الإسباني سيطبق الخطة ذاتها على نيكو ويليامز لاعب أتلتيك بيلباو، وكذلك فيكتور مونيوز لاعب أوساسونا، رغم أن الأخير سيؤدي "دورا ثانويا بوصفه ورقة بديلة مؤثرة" خلال المونديال.
إعلانومن المتوقع أن يدخل دي لا فوينتي مواجهة الرأس الأخضر بنفس التشكيل الذي خاض به المباراة الودية ضد بيرو، مع وجود شك وحيد يتعلق بالمفاضلة بين داني أولمو وأليكس باينا.
وحسم دي لا فوينتي الجدل حول مركز حراسة المرمى بوجود أوناي سيمون أساسيا، على أن يكون دافيد رايا حارس أرسنال وخوان غارسيا حارس برشلونة، بديلين يمنحان عمقا وقوة لتشكيلة إسبانيا الساعية للتتويج بالبطولة للمرة الثانية بعد مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.
aljazeera.net