
تمثل مفاجآت المنتخبات غير المرشحة الإرث الأبرز في تاريخ كأس العالم، على غرار إنجاز المغرب في مونديال 2022 وبرونزية تركيا عام 2002.
ومع توسيع نصاب نسخة 2026 إلى 48 منتخبا، كشفت المحاكاة الرقمية لحاسوب أوبتا – المستندة إلى 25 ألف عملية إحصائية قبل انطلاق البطولة – عن هوية 4 منتخبات تملك المقومات الرقمية والفنية لبعثرة حسابات القوى التقليدية ولعب دور ‘الخيول السوداء’ في المونديال الحالي.
تدخل النرويج البطولة بمعنويات هائلة بعد تصفيات تاريخية سجلت فيها 37 هدفا (الأعلى أوروبيا)، وبقيادة ظاهرة مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند الذي فتك بالشباك بـ16 هدفا.
وبمجرد وصول النرويج رفقة قائد أرسنال الإنجليزي مارتن أوديغارد إلى الأدوار الإقصائية، يرى حاسوب أوبتا أنها ستتحول إلى أحد أخطر فرق البطولة على الإطلاق.
منح الحاسوب العملاق النرويج نسبة 3.5% للفوز باللقب، مما يضعها في المرتبة الثامنة عالميا بالتساوي مع هولندا، كأقوى المنافسين من خارج السبعة الكبار.
وتتواجد النرويج في المجموعة التاسعة المعقدة (برفقة فرنسا، السنغال، والعراق). وتكمن معضلتها في صراع الصدارة ضد فرنسا؛ حيث إن إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني سيضعها في طريق معقد للغاية.
مواجهة فرنسا ضد النرويج في 26 يونيو/حزيران (الجولة الثالثة) سيكون الامتحان الحقيقي الذي سيحدد مسار جيلها الذهبي.
تحت قيادة المدرب سيباستيان بيكاسيس، تحول منتخب الإكوادور إلى رقم صعب للغاية في قارة أمريكا الجنوبية بفضل صلابة دفاعية مذهلة (خسارة واحدة في 19 مباراة).
هذه القوة البدنية والتنظيم الحديدي يجعلان منه الخصم الذي تتمنى المنتخبات الكبرى تجنبه في الأدوار الإقصائية.
بلغت نسبة حظوظ الإكوادور في عبور دور المجموعات والوصول إلى دور الـ 16 حوالي 43.4% بحسب منصة أوبتا، في حين نالت نسبة 1.4% للتتويج باللقب، وهي نسبة تضعها في مرتبة متقدمة قريبة من منتخبات عريقة مثل أوروغواي وسويسرا والولايات المتحدة.
إعلانوتتواجد الإكوادور في المجموعة الخامسة (برفقة ألمانيا، كوت ديفوار، وكوراساو)، وتؤكد المؤشرات الرقمية أنها تملك كل المقومات لمنافسة الماكينات الألمانية بشراسة على صدارة المجموعة.
بصفتها أحد المستضيفين الثلاثة، تمتلك المكسيك أفضلية الأرض حيث ستقص شريط الافتتاح على ملعب "أزتيكا" الشهير ضد جنوب أفريقيا.
ورغم أن حظوظها في التتويج تبدو ضئيلة رقميا، إلا أن الدعم الجماهيري المونديالي يجعلها مرشحة بارزة للذهاب بعيدا.
يمنحها الحاسوب العملاق فرصة قوية بنسبة 47.8% لصدارة المجموعة الأولى (التي تضم التشيك وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا)، ونسبة 52.0% للوصول لدور الـ 16، بينما تبلغ نسبة وصولها لربع النهائي (دور الـ 8) 24.2%. أما نسبة فوزها باللقب فتقف عند 1.0% متساوية مع السنغال.
الرهان معقود على تناغم عناصر الخبرة مثل إدسون ألفاريز مع الموهبة الشابة جيلبرتو مورا لكسر عقدة دور الـ 16 التاريخية.
لم يضع الحاسوب العملاق السويد في صدارة المرشحين للقب، لكنه صنف كتيبة المدرب غراهام بوتر كـ "عنصر حاسم" وقوة قادرة على إفساد حسابات البطولة بالكامل وتغيير خارطة الأدوار الإقصائية.
وتتواجد السويد في المجموعة السادسة النارية إلى جانب هولندا، اليابان، وتونس.
وصفت المحاكاة منتخب السويد بأنه "منافس جيد وقوي" يجعل مهمة هولندا في صدارة المجموعة في خطر حقيقي. وإذا نجح رفاق فيكتور غيوكيريس وألكسندر إيزاك في عرقلة الطواحين الهولندية ودفعهم للمركز الثاني، فإن ذلك سيتسبب في سيناريو مخيف يجبر هولندا على مواجهة متصدر المجموعة الثالثة (والذي يُتوقع أن يكون البرازيل) في دور الـ 32، مما يعني أن السويد تمتلك مفتاح تفجير أولى مفاجآت المونديال الكبرى دون أن ترفع الكأس.
aljazeera.net