
أمستردام، 11 يونيو 2026 – راديو دبنقا
قالت مجموعة محامي الطوارئ إن قوات الدعم السريع تواصل احتجاز سبعة أشخاص من أسرة واحدة من الطويشة بولاية شمال دارفور، من بينهم طفل، في سجن دقريس بنيالا منذ يناير الماضي.
وأوضحت المجموعة في بيان أن قوات الدعم السريع اعترضت، بتاريخ 26 يناير 2026، مركبة مدنية قادمة من منطقة أم حوش بمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور. وقالت إن المركبة كانت تقل 21 مدنيًا من أسرة واحدة، بينهم 8 نساء و7 أطفال، أثناء توجههم إلى مدينة أم درمان.
ووثّقت المجموعة قيام القوات بإيقاف المركبة في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، قبل ترحيل جميع من كانوا على متنها إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وبعد أربعة أيام من الاحتجاز، أطلقت القوات سراح النساء الثماني وستة أطفال، فيما أبقت على احتجاز سبعة أشخاص آخرين، بينهم طفل، ونقلتهم إلى سجن دقريس بمدينة نيالا، وهم: ناجي محمد موسى صيام، صيام حسن موسى صيام، أحمد آدم الدومة داؤود، حمدون مكي حسن موسى، مجدي عبد الهادي عبد الله، عبد الله عبد الهادي عبد الله.
ويقع سجن “دقريس” على بعد 25 كيلومترًا من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، حيث جرى تأسيسه ليكون بديلًا لسجن نيالا الاتحادي القديم، لكنه تحوّل إلى مركز احتجاز رئيسي تديره قوات الدعم السريع، وتُفرض حوله إجراءات أمنية مشددة.
ويُحتجز في السجن آلاف المدنيين والعسكريين وسط تقارير عن اكتظاظ مفرط، حيث تشير بعض التقديرات إلى تجاوز عدد المحتجزين عشرات الآلاف، مع تسجيل حالات وفاة متكررة بسبب نقص الرعاية الطبية. كما تشير شهادات إلى تعرّض المعتقلين لعمليات تعذيب وسوء معاملة، وابتزاز أسرهم لدفع فديات مالية مقابل الإفراج عنهم.
dabangasudan.org