
تتواصل الشكوك بشأن مشاركة نجم المنتخب البرازيلي نيمار دا سيلفا في المباراة الافتتاحية لمنتخب "السيليساو" أمام المغرب، المقررة في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، حيث لم يشارك حتى الآن في أي حصة تدريبية جماعية بأحذية كرة القدم، قبل أقل من 48 ساعة على انطلاق المواجهة المرتقبة.
وكانت الأجواء قد غمرها التفاؤل في البرازيل عندما أعلن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما شهدت عودة نيمار إلى صفوف "السيليساو" لأول مرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهو المعسكر الذي تعرض خلاله لإصابة بقطع في الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
غير أن رحلة عودته تلقت انتكاسة جديدة، بعد أن أحس بألم في عضلة ربلة الساق خلال مواجهة فريقه سانتوس أمام كورتيبا يوم 17 مايو/أيار الماضي، ليغيب منذ ذلك الحين عن المنافسات الرسمية.
وأوضح طبيب المنتخب البرازيلي، رودريغو لاسمار، عند انضمام اللاعب إلى المعسكر، أن الإصابة من الدرجة الثانية وتتطلب ما لا يقل عن ثلاثة أسابيع للتعافي الكامل، وهو ما يفسر البرنامج التأهيلي الذي يخضع له اللاعب خلال الأيام الحالية.
ورغم وجوده إلى جانب زملائه في التدريبات، فإن نيمار يكتفي بالعمل البدني والتمارين داخل الصالة الرياضية، إضافة إلى تدريبات خفيفة مرتديا أحذية رياضية، دون أن يشارك في التدريبات الكروية المعتادة بأحذية كرة القدم، وهذا ما يزيد الغموض حول إمكانية لحاقه بمباراة الافتتاح أمام منتخب المغرب.
وفي ظل هذا الوضع، يبقى القرار النهائي بشأن مشاركة الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، برصيد 79 هدفا، رهين تطورات الساعات الأخيرة وتقييم الجهازين الفني والطبي قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي حسب ما نشرته أورو سبورت .
إعلانووفقا لما أوردته قناة تيليديبورتي الإسبانية، فإن المدرب كارلو أنشيلوتي قد يضطر إلى استبعاد قائد "السيليساو" من مواجهات دور المجموعات، بداية بالمباراة الافتتاحية أمام المغرب، مرورا بلقاء هايتي المقرر يوم 20 يونيو/حزيران، وصولا إلى مواجهة اسكتلندا يوم 25 يونيو/حزيران.
ورغم هذه المعطيات، فإن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بعث برسائل مطمئنة بشأن الحالة البدنية للاعب يوم الاثنين الماضي، في مؤشر إيجابي قد يفتح الباب أمام عودته في الأدوار اللاحقة، إذا سارت عملية التأهيل وفق الخطة الموضوعة.
aljazeera.net