سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

عودة محرز ومصير زيدان.. تغييرات جوهرية لبيتكوفيتش في مباراة الجزائر والأردن

عودة محرز ومصير زيدان.. تغييرات جوهرية لبيتكوفيتش في مباراة الجزائر والأردن

من المقرر أن يجري المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش تغييرات ملموسة على التشكيلة الأساسية لمنتخب الجزائر في المواجهة القادمة أمام نظيره الأردني في الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم.

وبحسب مصادر من داخل المنتخب الجزائري، يعتزم بيتكوفيتش تغيير ما لا يقل عن ثلاثة لاعبين مقارنة بتشكيلة المباراة الأولى أمام الأرجنتين (0-3)، لضخ دماء جديدة في الفريق.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

تغييرات الجزائر

وتشير القراءات الفنية إلى اتجاه الجهاز الفني لتجديد الثقة في الحارس لوكا زيدان ليكون أساسياً في اللقاء المقبل بهدف منحه فرصة ثانية لتدارك الموقف بعد بعض الأخطاء في المباراة الأولى.

كما يقترب النجم رياض محرز من العودة للمشاركة كأساسي، بعد أن تقبّل الجلوس على دكة البدلاء في مباراة الأرجنتين وقدم أداءً مقبولاً بعد دخوله في الشوط الثاني.

وحظي المنتخب الجزائري باستقبال جماهيري كبير لدى وصوله إلى مدينة سان خوسيه في كاليفورنيا قادماً من مدينة لورانس في كانساس، تحضيراً لمواجهة الأردن.

بيتكوفيتش (يمين) ينوي إجراء تغييرات في تشكيلة الجزائر أمام الأردن (غيتي)

ومن المقرر أن يجري "محاربو الصحراء" أول حصة تدريبية في سان خوسيه، وتحديداً بمركز "بايبال بارك"، بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سيعقد قبل ذلك مؤتمراً صحفياً.

ويأتي ذلك بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها "الخضر" في المباراة الأولى أمام منتخب الأرجنتين بثلاثية نظيفة، إذ أبدى المدرب بيتكوفيتش غضباً شديداً من أداء اللاعبين عقب اللقاء، ووجّه انتقادات خاصة لبعض عناصر خط الوسط بسبب غياب التركيز والأخطاء المرتكبة.

يُذكر أن المنتخب الجزائري، ومنذ وصوله إلى الولايات المتحدة، كان يقيم ويتدرب في مركز "روك شالك" بمدينة لورانس، حيث فضّل الطاقم الفني الشروع في التحضيرات الأولية هناك نظراً لتوفر التجهيزات والوسائل الحديثة التي ساعدت على إنجاح المرحلة الأولى من المعسكر.

الأنظار تتجه إلى الموقعة العربية

ومع اقتراب موعد اللقاء، تتجه أنظار الجماهير العربية نحو مواجهة تحمل الكثير من الندية والإثارة بين منتخبين لا يملكان خيارًا سوى البحث عن الانتصار.

إعلان

وبين رغبة الجزائر في تجاوز آثار السقوط أمام الأرجنتين، وطموح الأردن في التعويض بعد خسارة النمسا، تبدو المباراة مرشحة لتكون واحدة من أكثر مواجهات الجولة الثانية أهمية، ليس فقط على مستوى المجموعة العاشرة، بل أيضًا لما تحمله من قيمة معنوية كبيرة للكرة العربية في كأس العالم عام 2026.

aljazeera.net