سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

مصر للطيران تستأنف رحلاتها إلى بورتسودان منتصف يوليو المقبل

بورتسودان 21 يونيو 2026- أفادت مصادر موثوقة بأن شركة مصر للطيران تعتزم استئناف رحلاتها المنتظمة إلى مدينة بورتسودان اعتباراً من منتصف يوليو المقبل، بعد استكمال إجراءات فنية وأمنية تمهيداً لعودة التشغيل.

وتأتي الخطوة في وقت بدأت فيه بعض شركات الطيران الإقليمية استئناف نشاطها في السودان، حيث عادت شركة طيران السلام العُمانية لتسيير رحلات إلى مطار بورتسودان، فيما تستعد الخطوط الجوية القطرية لاستئناف رحلاتها إلى السودان اعتباراً من الثاني من يوليو المقبل.

وقالت المصادر وثيقة الصلة بقطاع الطيران لـ”سودان تربيون” إن “الخطوط المصرية ستبدأ تشغيل رحلاتها إلى بورتسودان منتصف يوليو، على أن تستأنف خط الخرطوم في مرحلة لاحقة عند تهيؤ الظروف التشغيلية اللازمة”.

وفي السياق، أوضحت مجموعة مصطفى أبو سليمان للسفر والسياحة، في بيان اطلعت عليه “سودان تربيون”، أن وفداً فنياً تابعاً لمصر للطيران أجرى، الأحد، عملية تدقيق أمني بمطار بورتسودان الدولي ضمن الترتيبات الفنية والتشغيلية المطلوبة لإعادة تشغيل الرحلات المنتظمة بين بورتسودان والقاهرة.

ووصفت المجموعة هذه الخطوة بأنها مؤشر عملي على اقتراب استئناف الربط الجوي المباشر بين السودان ومصر، مشيرة إلى أن التدقيق الأمني يُعد من المراحل الأساسية التي تسبق منح الموافقات النهائية للتشغيل.

ويهدف الإجراء إلى التحقق من مدى التزام المطار بمعايير أمن الطيران المدني وسلامة الإجراءات التشغيلية، بما يتوافق مع الاشتراطات المعتمدة لدى شركات الطيران الدولية.

وأكدت المجموعة أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة في ظل الدور المحوري الذي يؤديه مطار بورتسودان بوصفه البوابة الجوية الرئيسية للسودان خلال الفترة الحالية، كما تعكس مؤشرات متزايدة على استعادة الثقة التشغيلية بالمطار وتجدد الاهتمام الإقليمي والدولي بقطاع النقل الجوي السوداني.

وتأتي هذه التطورات بعد فترات من التوقف والتشغيل المحدود التي شهدها الخط الجوي بين السودان ومصر منذ اندلاع الحرب في البلاد، وسط توقعات بأن تسهم عودة مصر للطيران في تعزيز حركة السفر بين القاهرة وبورتسودان، وتوسيع خيارات النقل الجوي أمام المسافرين، إلى جانب دعم جهود استعادة النشاط الطبيعي لقطاع الطيران السوداني.

وكانت شركات الطيران الإقليمية والدولية قد علّقت عملياتها في الأجواء السودانية عقب اندلاع الحرب في أبريل 2023 وخروج مطار الخرطوم الدولي عن الخدمة، قبل أن تستأنف بعضها نشاطها عبر مطار بورتسودان.

ويواجه السودان تحديات اقتصادية متزايدة، من بينها تراجع قيمة العملة المحلية وشح موارد النقد الأجنبي نتيجة استمرار الحرب وتراجع الإنتاج والصادرات، فضلاً عن توجيه جزء كبير من الموارد المالية لتغطية النفقات العسكرية، الأمر الذي يفرض صعوبات على شركات الطيران الأجنبية في تحويل فوائض مبيعات التذاكر إلى الخارج.

sudantribune.net