
رغم سيطرة بلجيكا على مجريات المباراة واستحواذها على الكرة وتهديدها المتواصل للمرمى الإيراني، انتهت المواجهة بالتعادل السلبي، في نتيجة عكست معاناة "الشياطين الحمر" أمام التنظيم الدفاعي الإيراني وتألق الحارس علي رضا بيرانفاند.
أشار موقع "أوبتا" إلى أن المنتخب البلجيكي سدد 23 كرة خلال اللقاء من دون أن ينجح في هز الشباك، وهو أكبر عدد من التسديدات لبلجيكا في مباراة بكأس العالم تنتهي من دون تسجيل منذ مواجهة السعودية في مونديال عام 1994، عندما سدد اللاعبون 28 مرة من دون أهداف.
كما بلغ عدد تسديدات المنتخب البلجيكي في كأس العالم منذ آخر هدف له في البطولة 69 تسديدة، منذ هدف ميتشي باتشواي أمام كندا في نسخة عام 2022.
وأصبحت هذه المباراة الثانية التي تنتهي بالتعادل السلبي لبلجيكا في آخر ثلاث مباريات لها بكأس العالم، بعد التعادل مع كرواتيا في مونديال عام 2022.
ويعد ذلك تحولا لافتا في سجل بلجيكا، بعدما انتهت مباراة واحدة فقط من أول 50 مباراة خاضها في النهائيات من دون أهداف.
واصل المنتخب الإيراني كتابة أرقام متباينة في تاريخ مشاركاته المونديالية، إذ حقق ثلاثة انتصارات فقط في 20 مباراة خاضها في النهائيات، مقابل 6 تعادلات و11 هزيمة، بنسبة فوز بلغت 15%.
ولا يملك أي منتخب خاض أكثر من 10 مباريات في كأس العالم نسبة انتصارات أقل من إيران سوى بلغاريا، التي حققت ثلاثة انتصارات فقط في 26 مباراة.
وحسب المصدر نفسه "أوبتا"، اكتفى المنتخب الإيراني بإكمال 50 تمريرة ناجحة فقط خلال الشوط الأول، وهو ثالث أدنى رقم مسجل منذ عام 1966 لمنتخب في الشوط الأول من مباراة بكأس العالم.
واللافت أن الأرقام الأربعة الأدنى في هذا التصنيف جميعها تخص المنتخب الإيراني، إذ سجل 44 تمريرة أمام الأرجنتين عام 2014، و46 تمريرة أمام إنجلترا عام 2022، و52 تمريرة أمام إسبانيا عام 2018، قبل أن يسجل 50 تمريرة أمام بلجيكا.
صنع لياندرو تروسارد خمس فرص لزميله كيفن دي بروين خلال المباراة، وهو أكبر عدد من الفرص التي يصنعها لاعب لزميله في مباراة واحدة بكأس العالم منذ أن صنع باستيان شفاينشتايغر خمس فرص لمايكل بالاك خلال مواجهة ألمانيا والسويد في مونديال عام 2006.
ورغم هذا التفاهم الهجومي، لم يتمكن دي بروين من ترجمة أي من تلك الفرص إلى أهداف.
شهدت المباراة أيضًا طرد ناثان نغوي، ليصبح رابع لاعب بلجيكي فقط يتلقى بطاقة حمراء في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم، والأول منذ طرد ستيفن ديفور أمام كوريا الجنوبية في نسخة عام 2014.
تلقى روميلو لوكاكو بطاقة صفراء بعد دقيقتين و43 ثانية فقط من انطلاق المباراة، لتكون أسرع بطاقة في كأس العالم عام 2026، والأسرع في تاريخ المنتخب البلجيكي في المونديال منذ بدء تسجيل هذه الإحصاءات عام 1966.
كما تعد الأسرع في النهائيات منذ البطاقة التي حصل عليها المكسيكي خيسوس غاياردو بعد 12 ثانية فقط أمام السويد في مونديال عام 2018.
دخل المنتخب الإيراني المباراة بتشكيلة أساسية بلغ متوسط أعمار لاعبيها 32 عاما و181 يوما، وهو أعلى متوسط أعمار لتشكيلة أساسية لمنتخب في مباراة بكأس العالم منذ بدء تسجيل هذه البيانات عام 1966.
إعلانويعكس هذا الرقم اعتماد المنتخب الإيراني على عناصر أصحاب الخبرة في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
aljazeera.net