الأبيض، 23 يونيو 2026: راديو دبنقا
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن التقارير الواردة عن تصاعد العنف في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان ومحيطها ، تُعرّض المدنيين لمخاطر متزايدة وتُعطّل الخدمات الأساسية.
وبحسب التقارير، استهدفت غارات الطائرات المسيّرة مواقع متعددة بين يومي الخميس والأحد، من بينها محطة كهرباء ومحطة وقود.
وفي مناطق أخرى من شمال كردفان، أفادت مصادر محلية بأن غارات الطائرات المسيّرة استهدفت، أمس، جسرين يقعان جنوب مدينة أم روابة، على الطريق الذي يربطها بأبو جبيهة في جنوب كردفان. وأضافت أوتشا أنه، على الرغم من ذلك، أفاد شركاء العمل الإنساني بأن الحركة على طول الطريق لا تزال ممكنة حتى يوم أمس.
وأشارت أوتشا أيضًا إلى أنباء عن عدة غارات بطائرات مسيّرة، أمس، في مدينة الرهد، جنوب شرق الأبيض، على طول طريق سريع رئيسي.
في غضون ذلك، وفي ولاية غرب كردفان المجاورة، يتفاقم تفشي الكوليرا بسبب محدودية وصول المساعدات الإنسانية، وانعدام الأمن، واستمرار النزوح، وعدم كفاية المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي. وحتى 16 يونيو، سُجّلت 700 حالة إصابة و60 حالة وفاة، من بينها 100 حالة إصابة و10 وفيات منذ بداية الشهر.
وقد دعمت الأمم المتحدة وشركاؤها توفير علاجات الكوليرا والإمدادات، وحملات التوعية، بالإضافة إلى إنشاء مراكز لعلاج الكوليرا في الولاية.
كما وردت أنباء عن غارات جوية بطائرات مسيّرة في مناطق أخرى من السودان خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك ولايتا شمال دارفور والنيل الأبيض، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في البنية التحتية المدنية.
ويوم الاثنين، أفادت التقارير بمقتل مدني واحد على الأقل وإصابة 15 آخرين في غارة جوية استهدفت محطة وقود في سوق الزريبة بمدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض. وفي شمال دارفور، أفادت التقارير بأن غارات جوية بطائرات مسيّرة نُفّذت بين 18 و19 يونيو في منطقة المالحة ومحيطها، استهدفت مركبة تجارية، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين.
وأكدت الأمم المتحدة مجددًا دعوات الأمين العام التي تحث جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق وبصورة مستدامة.
dabangasudan.org