
ترك الناس ما للحرب للقائد البرهان ورفاقه في الجيش بإعتبار تقديرات الميدان وبتقدير ان ليس كل ما يحدث يعرف !
ترك الناس للبرهان ورفاقه إدارة الحرب رغم أن الناس أول وأكثر من يدفع ثمن تقديرات المعارك ورغم أنهم يشاركون فيها كفاحا بالأرواح والأموال
ترك الناس الحرب وتقديراتها للقائد البرهان ورفاقه ولسان حالهم يقول (دعوا ما للجيش للجيش) ولكن ماذا عن الدولة ؟ ماذا عن البلد التى يديرها البرهان نفسه برجال آخرين في الجهاز التنفيذي؟!
هل يصمت الناس بتقدير أن رجال الجهاز التنفيذي يعلمون أيضا في شؤون الإقتصاد والخدمات ومعاش الناس ما لا يعلمون ؟!
إن معضلة البلد الكبيرة والحقيقية اليوم في شأن الاقتصاد والخدمات ومعاش الناس في مجلس الوزراء والثغرة الكبيرة والخطيرة في العمل التنفيذي سببها واحد من احتمالين
(الإحتمال الأول) أن يكون رئيس الوزراء السيد كامل إدريس بلا صلاحيات وهنا الرجل غير معذور وأكرم له وأرحم بالناس أن يعتذر عن وظيفة بلا مهام حقيقية!
منذ أن جاء السيد كامل إدريس والى اليوم أتحدث و أكتب عن أنه يحتاج فرصة وان لم يجدها عليه أن يصنعها ولكن ان كان كامل بلا فرص ولا فرصة لصناعتها والرجل محكوم بمحدودية الفعل والحركة عليه أن يمضى معذورا فهذه حياة ناس ومصير بلد!
(الإحتمال الثاني) أن يكون الرئيس البرهان ورفاقه العسكر يمنحون منصب رئيس الوزراء والدكتور كامل إدريس كامل الصلاحيات والسلطات ولكن هذا كل ما يستطيع كامل تقديمه فعليه في هذه الحالة أن يذهب أيضا وان يذهب معذورا بحجة الأحوال والظروف والناس و- هذه حقيقة أيضا !
الوضع لم يعد يحتمل فإما المشكلة في موقع رئيس الوزراء وأنه موقع بلا صلاحيات الآن او ان المنصب كامل الصلاحيات والمشكلة في شخص كامل وفي الحالين على الرجل أن يذهب كما قلت!
هناك حل ثالث وهو أن يمنح العسكر السيد رئيس الوزراء كامل الصلاحيات – إن كانت هذه هي المشكلة -لكن يجب مراعاة الزمن وظروف الناس وأحوالهم فالوضع والوقت ما عاد يحتمل !
الناس صابرة على الحرب ومن غير العدل أن تصبر على الصبر ايضا!
الناس يريدون رئيس وزراء كامل يدير اليوم قبل الغد اقتصاد ومعاش وخدمات الناس بصورة أكثر إيجابية ويحارب الفساد بشجاعة!
Bajnews.net