سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

تدفقات نزوح واسعة إلى مناطق سيطرة حركة تحرير السودان في جنوب دارفور

تدفقات نزوح واسعة إلى مناطق سيطرة حركة تحرير السودان في جنوب دارفور

 

أعلنت السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، أن مخيم «كالوكتنج» الواقع على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال مدينة كاس بولاية جنوب دارفور يشهد تدفقاً متزايداً للنازحين منذ أواخر مايو الماضي، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من مناطق دارفور.

طويلة ــ التغيير

وأوضح رئيس السلطة المدنية، مجيب الرحمن محمد الزبير، في بيان اطلعت عليه «سودانس بوست»، أن موجات النزوح جاءت بسبب القصف الذي تنفذه الطائرات المسيّرة على مناطق مختلفة بالإقليم، ما دفع آلاف المواطنين إلى مغادرة مناطقهم واللجوء إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة بحثاً عن الأمان.

و تُعد مناطق سيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، خاصة في جبل مرة ومحلية طويلة، من أبرز وجهات النزوح في دارفور منذ تصاعد الحرب. وتشير تقارير أممية وإنسانية إلى أن آلاف الأسر الفارة من الفاشر ومحيطها اتجهت إلى تلك المناطق باعتبارها أكثر أمناً نسبياً.

وأشار الزبير إلى أن عدد النازحين بالمخيم تجاوز 170 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، مؤكداً أن الأوضاع الإنسانية داخل المخيم بالغة الصعوبة في ظل النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية.

ودعا المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير المساعدات الضرورية، بما في ذلك الغذاء والدواء ومياه الشرب الآمنة ومواد الإيواء، لتخفيف معاناة النازحين والاستجابة للاحتياجات المتزايدة داخل المخيم.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور في جبل مرة ومحلية طويلة تدفقات متواصلة للنازحين الفارين من القتال في دارفور. ووفق تقديرات أممية، تستضيف محلية طويلة وحدها أكثر من 715 ألف نازح، في واحدة من أكبر بؤر النزوح بالإقليم، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية بسبب نقص الغذاء والمياه والخدمات الصحية وتواصل وصول الأسر النازحة من مناطق النزاع.

 

altaghyeer.info