
بدأت ملامح الإقصاء تتضح مبكرا في كأس العالم عام 2026، حيث تأكد خروج عدد من المنتخبات من المنافسة قبل حتى نهاية دور المجموعات، في نسخة تشهد مشاركة موسعة تضم 48 منتخبا.
وتأكد حتى الآن إقصاء سبعة منتخبات بشكل رسمي من البطولة، بينما لا تزال عدة منتخبات أخرى مهددة بالوداع المبكر مع اقتراب نهاية المرحلة الأولى.
تشير المعطيات إلى أن المنتخبات التالية فقدت آمالها في التأهل إلى الدور المقبل:
تعرضت معظم هذه المنتخبات لهزائم متتالية في أول جولتين من دور المجموعات، ما جعل موقفها صعبا للغاية في سباق التأهل.
كما أن بعض المنتخبات، مثل قطر وجمهورية التشيك، حققت نتائج متباينة (تعادل وهزيمة)، لكنها بقيت في ذيل مجموعاتها بعد خسائر ثقيلة في الجولات الأخيرة.
من بين أبرز المنتخبات التي غادرت البطولة مبكرا، منتخب هايتي الذي كان يشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، قبل أن يتأكد خروجه بعد هزيمتين أمام اسكتلندا والبرازيل.
كما كانت تركيا أول منتخب أوروبي يتم تأكيد خروجه رسميا بعد خسارتين متتاليتين أمام أستراليا وباراغواي.
وفي القارة الأفريقية، أصبح منتخب تونس أول منتخب أفريقي يتم إقصاؤه رسميا من الدور الأول، بعد خسارتين ثقيلتين أمام السويد واليابان، ما أنهى آماله في المنافسة مبكرا.
وبحسب نظام البطولة الجديد، فإن جميع المنتخبات التي تنهي دور المجموعات في المركز الأخير من مجموعاتها تُقصى مباشرة، إضافة إلى أربعة منتخبات أخرى من أصحاب المركز الثالث الأقل نقاطا.
ومع استمرار المباريات، من المتوقع أن يرتفع عدد المنتخبات المغادرة ليصل إلى 16 منتخبا مع نهاية دور المجموعات.
aljazeera.net