
حذَّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الأحد)، من أن «أي محاولة لتبني ترتيبات جديدة أو منفصلة مقارنة بما تقوم به إيران، لن تؤدي إلا إلى أوضاع أكثر تعقيداً وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز، وستزيد من التوترات، كما شهدنا في الليلتين الماضيتين»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ودعا كبير الدبلوماسيين الإيرانيين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين في بغداد، جميع الأطراف إلى «الالتزام بمذكرة التفاهم، وعدم السماح لمذكرة التفاهم هذه بالانحراف عن مسارها» بعد أن تبادل الجانبان الهجمات في الأيام الأخيرة.
وأشار عراقجي إلى أنَّ انسحاب إسرائيل من لبنان ووقف ضرباتها منصوص عليهما في الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن تدخل أي طرف آخر سيؤدي فقط إلى تعقيد عملية عودة حركة الشحن في الخليج إلى وضعها الطبيعي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين على أهمية إعادة فتح مضيق «هرمز»، ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
وخلال اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني، قال حسين إنَّ العراق لا يؤيِّد توسيع نطاق الحرب على دول الخليج، ولا يؤيِّد شنَّ هجمات على إيران.

وكان عراقجي قد وصل صباح اليوم (الأحد) إلى بغداد، في زيارة رسمية يتوقع أن يجري خلالها لقاءات مع مسؤولين عراقيين، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية الحكومية.
وأعلن عراقجي عبر «تلغرام» قبل توجهه إلى بغداد أن الزيارة للتشاور بشأن القضايا الإقليمية والثنائية، بما في ذلك التنسيق لمراسم جنازة خامنئي في الأضرحة العراقية، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وتأتي الزيارة في ظلِّ تصاعد التوتر في الخليج، مع تبادل ضربات مجدداً، السبت والأحد، بين الولايات المتحدة وإيران.
aawsat.com