سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

السودان: ارتفاع وفيات وإصابات الكوليرا في كردفان إلى 911 حالة

الخرطوم 30 يونيو 2026 – كشفت وزارة الصحة السودانية، الثلاثاء، عن ارتفاع وفيات وإصابات الكوليرا في ولايتي غرب وشمال كردفان إلى 911 حالة، وسط شكاوى من نقص الإمدادات.

وأصبحت منطقة المزروب بولاية شمال كردفان مركز تفشي الكوليرا الرئيس، حيث سجلت 300 إصابة، بينها 16 وفاة، خلال 3 أسابيع، بعد انتقال الوباء إليها من مناطق غرب كردفان، وفقًا لمصادر طبية.

وقالت وزارة الصحة، في بيان، إنه “جرى تسجيل 911 إصابة منذ تفشي الكوليرا في شمال وغرب كردفان، بينها 127 حالة وفاة”.

وكشفت عن إنشاء 3 مراكز للعزل والإرواء في غرب كردفان، كما فعّلت اللجنة الفنية لمكافحة الوباء في الولاية، ضمن تدخلات أخرى.

وتزايدت شكاوى المتطوعين من نقص إمدادات العلاج، رغم تزايد حالات الكوليرا في مناطق شمال وغرب كردفان الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

وذكرت منظمة الصحة العالمية، في تغريدة على منصة (X)، أنها تدعم جهود الاستجابة للكوليرا في غرب كردفان عبر توفير العلاج، وتعزيز الترصد الوبائي، وخدمات المياه والإصحاح والنظافة، للحد من تفشي المرض الذي ينتشر جراء النزاع والنزوح وانعدام الوصول إلى الخدمات.

وتحدثت وزارة الصحة عن عدم تسجيل إصابات جديدة بحمى الضنك في ولايات القضارف وكسلا والنيل الأبيض، مع انخفاض معدل الحالات في ولاية نهر النيل، فيما سجلت ولايتا النيل الأزرق والجزيرة 108 إصابات بالتهاب الكبد الوبائي (E)، دون وقوع حالات وفاة.

وأفادت باستمرار أخذ البيانات، والفحص البصري، وقياس الحرارة للقادمين من خارج السودان، ضمن جهود الاستجابة لوباء الإيبولا.

وكشفت عن رفع جاهزية المعمل القومي للصحة العامة لتشخيص الإيبولا، بما في ذلك دعم التشخيص داخل مراكز العزل، إلى جانب تعزيز الترصد المبني على التشخيص المعملي للأمراض الوبائية.

وظل وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، يوجّه بالإسراع في تجهيز مركز عزل متكامل، في إطار الاستعدادات للتصدي لوباء الإيبولا، مع استمرار المتابعة الدقيقة للقادمين من خارج البلاد.

وأوضح البيان أن أدوية ومستهلكات الوبائيات، البالغ عددها 117 صنفًا، تتفاوت في توافرها بين الولايات، إضافة إلى المحاليل الوريدية، ومحاليل التروية، وأدوية الملاريا والكوليرا، والأمصال، علاوة على المستهلكات الطبية ومعينات مكافحة العدوى.

وأعلن عن تشغيل المعمل المرجعي لشلل الأطفال بولاية البحر الأحمر، بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بالأجهزة والمستهلكات، وتدريب اختصاصيي المختبرات، بدعم من منظمة الصحة العالمية.

ويتيح تشغيل المختبر فحص عينات شلل الأطفال داخل السودان لأول مرة، كما يعزز سرعة الاستجابة.

sudantribune.net