
أثار قرار طرد المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون خلال مواجهة البوسنة موجة غضب كبيرة داخل معسكر المنتخب الأمريكي، رغم نجاح الفريق في حسم التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم عام 2026.
فبالإضافة إلى مساهمته التهديفية بتسجيله الهدف الثالث في البطولة، تلقى بالوغون بطاقة حمراء ستحرمه من خوض المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا، وهو ما اعتبره المدرب ماوريسيو بوتشيتينو قرارا قاسيا وغير مستحق.
وقال بوتشيتينو في المؤتمر الصحفي: "هذه ليست بطاقة حمراء أبدا".
وأضاف مبررا موقفه بالإشارة إلى حالة مشابهة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مباراة الأرجنتين والجزائر، حيث رأى أن اللقطة نفسها لم تُعاقب بالطريقة نفسها.
وأوضح المدرب الأرجنتيني: "بالنسبة لي، لا تستحق أي من اللقطتين الطرد. لم تكن هناك نية للإيذاء، ولا أستطيع التحدث إلا عن بالو. لكن في رأيي هذا ليس طردا أبدا، كل شيء يتعلق بالنية، ولم تكن هناك نية لإيذاء الخصم".
هذه التصريحات أشعلت نقاشا واسعا في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن بوتشيتينو يسلط الضوء على عدم توحيد المعايير التحكيمية، ومن رأى أنه يبحث عن تبرير لخسارة لاعب مهم قبل مواجهة حاسمة.
ورغم الغضب، حاول المدرب تهدئة الأجواء بالتركيز على الجانب الإيجابي بعد التأهل، قائلا: "واجهنا خصما صعبا للغاية، وأنا فخور جدا بلاعبي وبجماهيرنا. أنا راض عن هذا الفوز".
ويواجه المنتخب الأمريكي نظيره البلجيكي في الدور ثمن النهائي من دون بالوغون، في اختبار صعب قد يغير ملامح مشواره في المونديال.
aljazeera.net