الخرطوم 19 يوليو 2026 – جددت الكتلة الديمقراطية، الأحد، ترحيبها بالدعوة للحوار “السوداني – السوداني” الشامل الرامي لوضع حد للأزمة السودانية دون أن يستثني أحدًا.
وفي يونيو المنصرم، توافقت كل من الكتلة الديمقراطية وتحالف “صمود” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حول رؤية مشتركة لإطلاق مسار سلام وحوار سياسي شامل لإنهاء الحرب في السودان، خلال اجتماعات تشاورية عُقدت برعاية الآلية الخماسية الدولية والتي تضم “الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، ومنظمة إيغاد”.
وقال رئيس الكتلة الديمقراطية جعفر الميرغني، في بيان عقب اجتماع طارئ لمكتبها التنفيذي في العاصمة الخرطوم، إن “الاجتماع رحب بالدعوة إلى حوار سوداني – سوداني شامل لا يستثني أحدًا”.
وجدد موقف الكتلة الوطني الثابت بالتمسك بوحدة السودان، وسيادته، ووحدة مؤسسات الدولة، باعتبارها الضامن لاستقرار البلاد ووحدة أراضيها.
وأكد الاجتماع تماسك الكتلة الديمقراطية ووحدة صفها، وجددت قياداتها عزمها على تجاوز أي تباينات بروح المسؤولية والتوافق، بما يعزز وحدتها ودورها الوطني.
ودعا إلى الإسراع في تفعيل مؤسسات الكتلة وهياكلها التنظيمية، وفقاً لما أقره مؤتمر الكتلة الديمقراطية بمدينة بورتسودان.
وشهد تحالف الكتلة الديمقراطية خلال أبريل الماضي خلافات حادة برزت أثناء انعقاد مؤتمره التنظيمي بمدينة بورتسودان، الذي أقر النظام الأساسي والرؤية السياسية للتحالف واعتمد هيكلاً تنظيميًا جديدًا تم بموجبه تعيين جعفر الميرغني رئيساً.
غير أن حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، الذي يشغل منصب نائب رئيس التحالف، أبدت تحفظات على بنود البيان الختامي؛ مما دفع ممثليها إلى مقاطعة الجلسة الختامية للمؤتمر.
ورحب البيان بالدور الإيجابي للمجتمع الدولي، ولا سيما دول الجوار، باعتباره دوراً مسهلاً وداعماً للعملية السياسية، بما يحترم الإرادة الوطنية وسيادة السودان.
وأشار إلى أن الاتصالات واللقاءات التي أجرتها الكتلة الديمقراطية في القاهرة، وأديس أبابا، وبروكسل، وأوسلو وغيرها، جاءت تنفيذاً لموجهات مؤتمرها بمدينة بورتسودان، والتي أسهمت في تعزيز الحضور السياسي للكتلة وشرح رؤيتها تجاه إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تحظى بإجماع وتأييد مكونات الكتلة، وستواصل البناء على نتائجها خلال المرحلة المقبلة.
وشدد الاجتماع على مواصلة التواصل والتنسيق مع الكتل والقوى السياسية والوطنية لتوحيد الرؤى والمواقف، وتعزيز التوافق الوطني، وصولاً إلى سلام عادل ومستدام يحفظ وحدة السودان وسيادته.
وتتكون الكتلة الديمقراطية من قوى سياسية تؤيد الجيش، بينها الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل “جناح جعفر الميرغني”، إضافة إلى حركات مسلحة تقاتل إلى جانب القوات المسلحة، منها حركة تحرير السودان والعدل والمساواة.
sudantribune.net