
الدمازين: 21 يوليو 2026:راديو دبنقا
دعت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق لإعلان حالة الطوارئ الصحية الشاملة في الولاية، وإغلاق مدينة الدمازين لمدة أسبوع كامل لمكافحة الوباء والنظافة، مشيرة إلى تسجيل 4 آلاف حالة إصابة بحمى الضنك مع تسجيل وفيات يومية تتراوح بين (2-4 أشخاص).
وقال علي هجو، الأمين العام لمبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق لراديو دبنقا إن حالات الإصابة بحمى الضنك تنتشر بشكل خطير وسريع في جميع أنحاء الولاية، خاصة في الأحياء الشمالية بمدينة الدمازين، وامتد إلى محافظة الروصيرص.
وأشار إلى ارتفاع أسعار المحاليل الوريدية حيث تصل تكلفة المحلول الواحد إلى 4-5 جنيه، مما يجعلها غير متاحة للغالبية العظمى من السكان الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة.
وحول أوضاع النازحين في المعسكرات بالنيل الأزرق قال علي هجو إن النازحين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية، مع عدم توفر الماء والغذاء والمأوى. وأشار إلى أن الأمطار تسببت في جرف المخيمات والمأوى المؤقت، مما ترك النساء والأطفال عرضة للظروف الجوية السيئة والمياه.
ويعاني السكان عمومًا من صعوبات معيشية بالغة، وعدم القدرة على توفير الطعام والشراب والملبس وتعليم الأبناء.
وقال الأمين العام لمبادرة المجتمع المدني في النيل الأزرق إن النظام الصحي في الولاية يشهد انهيارًا كاملاً، مع غياب مجهودات حقيقية من السلطات لإنقاذ الأرواح أو احتواء الكارثة.
واعتبر الحملات والمجهودات الأخيرة التي قامت بها السلطات مجرد “دعاية إعلامية” ولا تعكس عملًا فعالاً على الأرض (مثل رش المبيدات من منزل إلى منزل).
وقال إن مبادرة المجتمع المدني والأطباء حذروا من هذا الوباء منذ أكثر من سبعة أشهر دون استجابة فعالة من الجهات المسؤولة.
وطالب هجو المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في القطاع الصحي إلى تقديم المساعدة العاجلة، وتوفير فحوصات مجانية وعلاجات مجانية (بما في ذلك المحاليل الوريدية) في كل حي من الأحياء المتضررة.
كما دعا إلى توجيه جميع الجهود والموارد نحو صحة وحياة الناس كأولوية قصوى. وطالب السلطات للسماح بالتدخل الفوري للمنظمات الإقليمية والدولية وعدم عرقلة جهودها.
dabangasudan.org