سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

تفاصيل موقف العمليات العسكرية في بارا وجبرة والشيخ وأم سيالة

تفاصيل موقف العمليات العسكرية في بارا وجبرة والشيخ وأم سيالة

متابعات- الزاوية نت- بثت منصات تابعة للدعم السريع، اخبارا عن عودة قواتهم إلى مناطق بارا وجبرة الشيخ التي حررها الجيش السوداني والقوة المساندة امس في أكبر عملية عسكرية منذ أكثر من سنة تقريبا، بينما بحسب فيديوهات نشرها أفراد مناصرين للجيش تظهر أن تلك المدن لا تزال تحت سيطرته وأن القوات المسلحة والقوة المساندة قامت بعمليات تمشيط كبيرة لتأمين المناطق المستردة.

وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان محمد ديدان إنهم مشطوا أكثر من 100 قرية في محيط جبرة الشيخ وأم سيالة ويواصلون بقوة ضرب أخر معاقل المليشيا في طريق الصادرات بارا- أمدرمان

 

وقالت مصادر عسكرية أن تأمين مدينة أمدرمان اتسع إلى نحو 400 كليومترا بعد تحرير المناطق المذكورة بعد أن كان التمرد على مسافة تقل عن 140 كيلومترا.

 

وأشارت إلى أن قوات المليشيا ترتعد بعد تحرير خمسة مناطق في طريق الصادرات من أهمها منطقة أم قرفة التي كانت محطة مسيرات ومنصة لاطلاق المسيرات ايضا وبتحريرها اصبح الطريق ممهدا بالكامل نحو تحرير سودري والمزروب والنهود لتصبح المليشيا في المنتصف

 

وأكدت وصول (20) عربية قتالية الي مدينة غبيش محملة بالجري والقتلي وباتوا ليلة الامس في المراكز الصحية في المدينة البعض منهم ذهب إلى الضعين والبعض باقي في غبيش الان في هذا الصباح

 

ونوهت إلى أن عناصر المليشيا الهاربين من بارا وام قرفة وصلوا ام كريديم وبسبب الخوف غادروها ليلة البارحة حوالي 10 ليلا والوجهه النهود

 

وقال الصحفي عزمي عبدالرزاق في إن الجيش ثابت ثبوت الجبال في أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ، ولم ينسحب كما يروج بعض المخادعين، بالعكس، هو متقدم وعازم على بلوغ مرماه البعيد في غرب كردفان وعمق دارفور، وقد أفشل كل محاولات الالتفاف. ونوه إلى أن هنالك التحامات متوقعة وجبهة جديدة ربما يظهر فيها الأبطال، ستكون بمثابة مفاجأة، وهذا تأمين للنصر واكتساب لأراض مهمة هي ملك للسودانيين وليست للمرتزقة ومن جلبهم.

 

​وأشار إلى أن ما هو جدير بالملاحظة أن مناطق مثل بارا، وأم قرفة، وأم سيالة، وجبرة الشيخ، والدبيبات، والحمادي، وكازقيل، والنهود، لم يعد فيها بشر، إذ قام الجنجويد بتشريد السكان، عن بكرة أبيهم، ونهبوا المخازن والبيوت، ودمروا المستشفيات والمدارس ومحطات المياه والكهرباء، وقضوا على الحياة كلها، فلا ثعبان ولا حيوان ولا طير قبل أن يعيش وسطهم لمعرفته بوحشيتهم.

 

وأضاف “هذا دليل كافٍ ينبغي للعالم أن ينتبه إليه، هؤلاء المرتزقة وقادتهم أعداء للإنسانية، في ضلالٍ وسَعَر وما يتجنب قوله مسعد بولس وخالد سلك وسكاي نيوز، هو أن هروب الإنسان والحيوان من الميليشيا دليل كافٍ على الخوف، على سلوكهم الدامي الذي عرفه الناس في ود النورة والنهود والجنينة، ويعني أن الرهان على مليشيا آل دقلو رهان على قتلة مجرمين وقطّاع طرق”.

 

وتابع “لن تفلح مؤتمرات “تأسيس” و”صمود” والقحاطة الجنجويد ومنصاتهم وبودكاستاتهم في تسويق هذه الدهمة المتوحشة، التي تتجاوز خطورتها حدود السودان، لتهدد الحياة في كل مكان. “قاتلهم الله أنّى يؤفكون”

WhatsApp

alzaawia.net