
تعرّض الصحافي رائد الصادق وعائلته في مدينة جرمانا بريف دمشق ليلة أمس (الأحد)، لاعتداء نفّذته مجموعة داخل المدينة وصفتها إدارة الإعلام في محافظة ريف دمشق بـ«مجموعة خارجة عن القانون».
وأفاد موقع «السويداء 24» بتعرض الناشط السياسي السوري رائد الصادق لاعتداء أمام منزله في مدينة جرمانا بريف دمشق مساء الأحد، على يد مجموعة داخل المدينة. وظهرت على الصادق، الذي يُعرف بمعارضته لسياسات الشيخ حكمت الهجري وما يُعرف بـ«الحرس الوطني»، آثار الضرب والاعتداء في تسجيلات مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما كان برفقة زوجته وابنته. كما قام المعتدون أيضاً بتكسير سيارته.

ونقل الموقع عن مصادر أن المجموعة المهاجمة التي ضمت نحو 20 شخصاً بعضهم مسلح، اعتدت عليه بالضرب، قبل أن تتدخل قوات الأمن لإخراجه وعائلته من المدينة، مع إصابته بجروح طفيفة.
الحادثة أثارت اهتماما واسعاً على منصات التواصل، ودعوة الجهات الأمنية إلى تحمل مسؤولية حماية الصادق، وضبط السلاح المنفلت في المدينة وبسط سيطرتها، مع فتح تحقيق في الحادثة.
يُعرف رائد الصادق، المنحدر من الطائفة الدرزية وأبناء محافظة السويداء، بأنه ناشط سياسي وصحافي، كان معارضاً للنظام السابق، يقيم في هولندا ويحمل جنسيتها، حسب «السويداء 24».

مديرية إعلام ريف دمشق من جهتها، أدانت الاعتداء في بيان، الاثنين، واصفةً الاعتداء بانه يشكّل انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين التي تكفل حماية الصحافيين وحرية ممارسة عملهم.
وشدّدت على ضرورة الملاحقة الفورية للمعتدين، وتقديمهم للعدالة بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس أمن وسلامة الكوادر الإعلامية.
أما مديرية إعلام السويداء، فأفادت نقلاً عن مصدر طبي، باستقرار الحالة الصحية للصحافي رائد بعد إسعافه إلى أحد مشافي دمشق، مؤكدةً أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة وأن حالته الصحية مستقرة.
وأدانت مديرية إعلام السويداء الاعتداء بأشد العبارات، وطالبت بالإسراع في كشف جميع المتورطين في الاعتداء وملاحقتهم وتقديمهم إلى القضاء المختص، بما يضمن عدم إفلات أي منهم من المحاسبة، ويحفظ أمن المواطنين ويصون حرية عملهم وتنقلهم.
aawsat.com