refresh the page
أعلن التيار الثوري الديمقراطي عدم مشاركته في الاجتماع المرتقب للآلية الخماسية، داعياً إلى إعادة تصميم العملية السياسية بما يضمن معالجة جذور الأزمة السودانية وربط وقف الحرب بالحل السياسي والملف الإنساني.
الخرطوم ــ التغيير
وقال التيار، في بيان صدر عقب اجتماع مكتبه القيادي الدوري، إن قرار عدم المشاركة يستند إلى قناعة بأن مسار الخماسية “يتسم بالتسرع ولا يحيط بجوهر الأزمة”، مؤكداً أن أي عملية سياسية يجب أن تقوم على سلام مستدام، وتضمن مشاركة القوى الديمقراطية والثورية، بعيداً عن ما وصفه بـ”الحلول الهشة”.
ورحب الاجتماع بما وصفه بـ”التطور” الذي شهده اجتماع تحالف “صمود” وإعلان المبادئ في نيروبي، معتبراً أن المقاربة التي تربط بين وقف الحرب، والاستجابة الإنسانية، والعملية السياسية تمثل أساساً أكثر عمقاً لمعالجة الأزمة.
وجدد المكتب القيادي، بمناسبة مرور 21 عاماً على رحيل الدكتور جون قرنق دي مبيور، التزامه برؤية “السودان الجديد”، معتبراً أن الحرب الجارية تقوض أسس الوحدة وتفاقم معاناة المدنيين، وداعياً إلى تجديد هذه الرؤية عبر مراجعة التجربة السياسية ونقد الممارسة.
ودعا البيان إلى ضمان عودة طوعية وآمنة للاجئين والنازحين دون فرض قيود أو رسوم، وإشراك المنظمات الدولية في تسهيل العودة وتوفير الخدمات الأساسية، كما طالب بإطلاق سراح المحتجزين والأسرى والمعتقلين، وإيلاء قضية المفقودين اهتماماً وطنياً.
وانتقد التيار تراجع تمثيل النساء في مواقع صنع القرار داخل التحالفات السياسية والمدنية، داعياً إلى تعزيز مشاركتهن، كما شدد على أهمية إحياء العمل الجماهيري، وتوسيع الفضاء المدني، ورفض أي تسوية تقوم على تقاسم السلطة بين أطراف الحرب من دون معالجة أسباب النزاع.
altaghyeer.info