
متابعات- الزاوية نت- قال مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور إنه في الأول من أغسطس من كل عام يستحضر محطة مفصلية في مسيرة الكفاح يوم انطلقت حركة جيش تحرير السودان حاملة راية الدفاع عن المستضعفين والمهمشين رافعة شعار “الحرية، الوحدة، السلام، الديمقراطية”.
وأشار إلى انه تمر خمسة وعشرون عاماً منذ التأسيس في 1/8/2001 وما زالت أسماء الشهداء تضيء الطريق وما زالت دموع الأرامل وآهات الجرحى وعيون الأيتام وصمود رفاق الدرب شاهدة على حجم التضحيات التي بذلت من أجل وطن يتسع للجميع لا يقصى فيه أحد ولا يظلم فيه إنسان.
وأضاف “في هذا اليوم ننحني إجلالاً لأرواح الشهداء الذين كتبوا بدمائهم صفحات العزة ونبعث بالوفاء للجرحى والمصابين الذين حملوا الألم بصبرٍ وثبات ونحيي كل رفيق ظل ثابتاً على العهد مؤمناً بأن الحرية والعدالة لا توهبان بل تنتزع بالصبر والتضحية والثبات على المبادئ”.
وجدد مناوي في هذه الذكرى العهد بأن تضحيات الشهداء لن تنسى وأن معاناة الأرامل والأيتام والنازحين ستظل أمانة في أعناقهم، حتى يتحرر البلاد من دنس مليشيا ال دقلو و يتحقق السلام العادل وترفع المظالم ويطوى عهد الحرب والتمييز والاستبداد.
alzaawia.net