
ضرب زلزال بقوة 5.6 درجة شرق مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وأثار الذعر في نفوس سكان العاصمة القاهرة، دافعاً السلطات إلى تفعيل خطة الطوارئ الصحية رغم عدم ورود طلبات على الفور للمساعدة الطارئة.
وشعر السكان بالهزة الأرضية في منطقة واسعة وصولاً إلى العريش قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة.
ووقع الزلزال الساعة 3.00 صباحاً بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) على بُعد نحو 40 كيلومتراً شمال مدينة السويس، بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر الذي قدّر قوة الزلزال بـ5.6 درجة. بينما قدّر المركز الأميركي للمسح الزلزالي قوة الهزة الأرضية بـ5 درجات.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1475617114597607&set=a.620150103477650&id=100064479981431واستمر الزلزال لأكثر من 15 ثانية على الأقل، بحسب مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية». وأفاد الموظف أحمد بدراوي (42 عاماً) الذي يعيش في مدينة 6 أكتوبر في غرب القاهرة «كنت مستيقظاً وفجأة وجدت المنزل يهتز بي اضطررت للإمساك بالكرسي بقوة حتى لا أسقط أرضاً».
وأمر وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية في كل أنحاء البلاد، مؤكداً «جاهزية هيئة الإسعاف المصرية». وأعلنت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات. ودعا الهلال الأحمر المصري المواطنين إلى «تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات».
من جانبه، أكد إبراهيم صابر محافظ القاهرة عدم وجود إصابات أو وفيات داخل نطاق المحافظة ناتجة عن الزلزال، مشيراً إلى أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تواصل متابعة الموقف على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المختصة، للتعامل مع أي مستجدات فور ورودها.
وترأس محافظ القاهرة اجتماعاً من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارىء والسلامة العامة لمتابعة تداعيات الهزة الأرضية التى تعرضت لها مصر، وتواصل مع نوابه للمناطق الأربعة للتأكد من عدم وجود أي تداعيات أو أضرار ناتجة عن الهزة الأرضية.
وأكد محافظ القاهرة استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، وتواجد رؤساء الأحياء بالشارع لمتابعة أى تداعيات.
ووقع أكثر الزلازل تدميراً في التاريخ المصري الحديث في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 1992، بقوة 5.8 درجة واستمر لأكثر من 30 ثانية وأدى إلى مقتل أكثر من 540 شخصاً وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، وإلى تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.
aawsat.com