سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

اللواء الركن م أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: وقفة العطا وتحية البرهان وأشياء أخرى في هذا السودان

اللواء الركن م أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: وقفة العطا وتحية البرهان وأشياء أخرى في هذا السودان

في أول زيارة قام بها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي إلى القاهرة في 25 مايو 2019م ملأ القحاطة ومن لفّ لفهم الميديا بالتعليقات والجدل البيزنطي لأدائه التحية العسكرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.. طبعاً المسألة بالنسبة للعسكريين واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار فالرئيس السيسي يستحق التحية وبكل (الروايات) العسكرية قويّها وضعيفها وشاذّها.. وإن تعجب فلك أن تتعجب كيف يفتي (مدنيون) وكمان قحاطة في بروتوكول عسكري خاص بشريحة العسكريين وهي حالة أشبه بطبيب بيطري يُستفتى في فقه الحج والعمرة ولكن ماذا تقول غير أن (الغرض مرض) والقرض علاج.. مؤخراً سادتي وفي مشاركة الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس هيئة أركان القوات المسلحة في مؤتمر التحالف البحري بالعاصمة السعودية الرياض أقام هؤلاء القحاحيط ومن خلفهم غرف الجنجويد سرادق العزاء (للانضباط العسكري) وسوّدوا الصحف والمواقع الالكترونية بذات حبر (الغرض) المخلوط بالبغض والكراهية وطفقوا يحدثوننا عن البروتوكول الصحيح (والبروتوكول الخطأ في وقفة ياسر العطا).. وساندتهم أبواق الدويلة التي تعلمون بنيران مساندة من (الجنب الشمال) محلّلة للوقفة بالسينتمتر والمليمتر وكيف وقف رصفاء العطا في الصورة التي نشرت على نطاق واسع بفضل تناولهم (الجهلول).. نسى هؤلاء (المتغابين العرفة) أن العطا أقدم هؤلاء الذين يقف بجوارهم فمن غيره عضو مجلس سيادة يستحق أينما حل بجانب استقباله كرئيس أركان أن يُستقبل كرئيس جمهورية (كامل الدسم) يُعزف له السلام الجمهوري ويُنصب له حرس الشرف للتفتيش.. ألا يكفي هذا أن يقف كما (يحلو له) علماً بأن أي موقف يقفه لن يرضي هؤلاء الذين لا يرون في القوات المسلحة غير أنها عدو وبالتالي كل قياداتها أعداء بالنسبة لهم.. على الرغم من أن المحفل العسكري يثبت مكانة القوات المسلحة ضمن الإطار الدولي والإقليمي ولكن لم يهتموا بذلك وهم الذين صدّعونا بلقاءات الفاشل حمدوك وهو يلتقي بالألمان والفرنسيين وكيف أعاد (الموسوس) سوداننا (للحضن الدولي) الذي تمخّض عن (صفر كبير) لصالح المشروعات التي تنفع الناس وتمكث في الأرض خلاف الصور.. سيظل ياسر العطا غصةً في حلوق الجنجويد وحلفائهم القحاطة وداعميهم وهو يقود معارك (التحرير والبل) في كردفان ومنها إلى دارفور بإذن الله

</section><div class='shareDiv'> 
                       <a class=