
طبرق: 6 أغسطس 2026 : راديو دبنقا
شيّعت الجالية السودانية بمدينة طبرق الليبية، الثلاثاء، جثامين امرأتين وطفلة من ضحايا حادث غرق مراكب الهجرة قبالة سواحل طبرق، بعد التعرف على هوياتهن.
وأشرف رئيس الجالية السودانية بطبرق على مراسم الدفن في مقبرة مجهولي الهوية، عقب استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بتسلم الجثامين.
وقال مالك الديجاوي، رئيس منظمة مكافحة الهجرة غير الشرعية والعودة الطوعية، إن الجثامين سُلّمت إلى الجالية السودانية بعد التعرف عليها، مشيرًا إلى مواصلة استكمال الإجراءات القانونية بالتنسيق مع ذوي الضحايا.
وناشد الديجاوي السودانيين المقيمين في ليبيا عدم المجازفة بعبور البحر على متن قوارب الهجرة غير النظامية، مؤكدًا أنها غير آمنة وتسببت في مآسٍ إنسانية متكررة.
وحصل راديو دبنقا على مقطع فيديو يوثق وجود رئيس الجالية السودانية داخل المقبرة، حيث قدّم التعازي لأسر الضحايا، واستعرض الإجراءات التي اتُّخذت بشأن دفن الجثامين
وكان 17 مهاجرا لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر البليار الإسبانية في البحر المتوسط، بعد رحلة بحرية استمرت 15 يوما، وفق ما أفادت به السلطات الإسبانية، استنادا إلى شهادة ناجييْن اثنين جرى إنقاذهما قبالة سواحل جزيرة مايوركا الإسبانية.
وأفاد مكتب الحكومة الإسبانية في المنطقة بأن الناجيين، وهما من دولتين في شمال أفريقيا، عُثر عليهما في حالة صحية متدهورة بسبب الجفاف وسوء التغذية، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي السياق، ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” أن فرق الإنقاذ عثرت على الناجييْن بعد أن ظل القارب تائها بسبب التيارات البحرية لمدة 15 يوما، موضحة أنه كان على بعد نحو 13 ميلا بحريا جنوب غربي جزيرة مايوركا في البحر المتوسط، وذلك نقلا عن خدمة الإنقاذ البحري الإسبانية.
وفي حادث منفصل قبالة جزيرة مايوركا، أعلنت السلطات الإسبانية، ، إنقاذ 17 مهاجرا وانتشال جثتين من قارب آخر يُعتقد أنه كان يقل نحو 30 شخصا، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن بقية المفقودين.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية دخول 72 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة، الخاضعة للحكم الإسباني في الأيام القليلة الماضية بطريقة غير نظامية منذ بدء موجة العبور بحرا وبرا في 30 يوليو الماضي.
dabangasudan.org