الخرطوم 10 أغسطس 2026- كشفت أسرة الفريق علي النصيح القلع، اليوم الإثنين، عن انتكاسة صحية جديدة تعرض لها ، هي الثالثة من نوعها منذ اعتقاله قبل عام ونصف، مما استدعى نقله إلى مستشفى السلاح الطبي بأم درمان في وقت متأخر من مساء الأحد.
وقال مصدر مقرب من الأسرة لـ “سودان تربيون” إن القلع يعاني منذ أكثر من أسبوع من نوبات ضيق في التنفس وصعوبة في الحركة. وأضاف أن القلع طالب مراراً بنقله إلى المستشفى، إلا أن إدارة معتقل الاستخبارات العسكرية ظلت تماطل في الاستجابة.
ووفقاً للأسرة، سبق أن تعرض الفريق القلع لوعكتين صحيتين سابقتين الاولى ذبحة صدرية نقل على إثرها إلى مستشفى علياء بأم درمان ومكث 10 أيام، ثم نقل إلى مستشفى المك نمر بشندي لإجراء قسطرة قلبية، قبل أن يعاد إلى المعتقل في اليوم ذاته.
وفي المرة الثانية اصيب بفقر دم حاد حيث انخفضت نسبة الدم في جسده إلى 35% العام الماضي، وعزت الأسرة ذلك إلى سوء التغذية، مما استدعى نقله إلى مستشفى السلاح الطبي.
والقلع ضابط سابق بالجيش السوداني من الدفعة 29. ويعد من المؤسسين الأوائل لقوات الدعم السريع وشغل منصب قائد العمليات عندما كانت تتبع لجهاز الأمن والمخابرات قبل تقاعده في 2015.
وأعاده قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو إلى الخدمة في 2019، وظل مسؤولاً عن معسكر “قري” شمال الخرطوم بحري حتى اندلاع الحرب.
واعتقلته الاستخبارات العسكرية في 25 يناير 2025 عقب سيطرة القوات المسلحة على مصفاة الجيلي شمالي بحري، حيث كان يقيم منذ بداية الحرب.
وتقول الأسرة إن القلع ساعد في إغاثة العالقين بمنطقة الجيلي وشمال بحري بتوفير الطعام والدواء خلال فترة سيطرة الدعم السريع على المنطقة، وهو ما تسبب له بمضايقات سابقة.
وأكدت الأسرة أن القلع لم توجه إليه أي تهم رسمية ولم يعرض على القضاء حتى الآن، معتبرة أن استمرار احتجازه في ظل تدهور حالته الصحية “انتهاكاً صارخاً لحقوقه الإنسانية”.
وحملت الأسرة القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان مسؤولية استمرار اعتقاله.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من القوات المسلحة أو الاستخبارات العسكرية بشأن الوضع الصحي للواء القلع أو أسباب احتجازه.
sudantribune.net