الخرطوم 11 أغسطس 2026- أعلنت وزارة الطاقة أن الفرق الهندسية والفنية تواصل أعمال صيانة العطل الكبير الذي أصاب محطة توليد كهرباء سد مروي، عقب وصول المعدات وقطع الغيار المطلوبة من الصين، بينما توقعت عودة المحطة للعمل الأحد المقبل.
وتسبب اندلاع حريق بمحطة كهرباء سد مروي مطلع أغسطس الجاري في خروج المغذيات الرئيسية عن الخدمة، وهو ما أدى إلى انقطاع واسع للكهرباء في ولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية والبحر الأحمر، فيما اتجهت السلطات إلى تشغيل وحدات التوليد الحراري كحل إسعافي، بالتوازي مع استكمال أعمال إصلاح واستبدال الكوابل المتضررة لإعادة ربط السد بالشبكة القومية.
وقالت وزارة الطاقة في بيان صحفي الثلاثاء بشأن مستجدات أعمال الصيانة، إن الفرق المختصة بدأت عمليات التركيب والتوصيل والفحص والاختبارات، بعد وصول المعدات وقطع الغيار المطلوبة من الصين، مشيرة إلى أن الموعد المتوقع لاكتمال أعمال الصيانة وعودة المحطة هو الأحد 16 أغسطس الجاري.
وأوضحت أن عودة التشغيل ستبدأ بخط مروي – المرخيات، مع التأكيد على أن الموعد يظل مرتبطًا بمستوى التقدم في الأعمال الفنية ونجاح الاختبارات والإجراءات المتعلقة بالسلامة.
وأشارت الوزارة إلى أن عودة خط مروي – المرخيات تمثل خطوة مهمة في إعادة تغذية ولايات الخرطوم ونهر النيل والبحر الأحمر، فيما تتواصل الأعمال لإعادة بقية الخطوط تباعًا.
ونفت الوزارة دقة الأنباء المتداولة بشأن اكتمال أعمال الصيانة وعودة التيار الكهربائي بصورة كاملة، مؤكدة أن طبيعة العطل الذي أصاب كوابل المحطة تتطلب دقة عالية وإجراء اختبارات شاملة واستكمال إجراءات السلامة قبل التشغيل النهائي.
وقالت إن المدير العام لشركة كهرباء السودان القابضة والمدير العام للتوليد الحراري والمائي يتابعان سير الأعمال ميدانيًا.
وفي السياق، أوضحت الوزارة أن الشبكة الكهربائية في عدد من الولايات تعرضت لأعطال نتيجة الظروف الطبيعية، ما أدى إلى تذبذب التيار في بعض خطوط النقل، مؤكدة استمرار العمل على استقرار الشبكة.
كما أعربت عن أملها في عودة التيار الكهربائي بصورة مستقرة إلى جميع المناطق المتأثرة، مشيدة بجهود المهندسين والفنيين والعاملين المشاركين في أعمال الصيانة.
والشهر الماضي، أوضحت الوزارة أن استمرار قطوعات الكهرباء يعود إلى عوامل فنية وتشغيلية، أبرزها توقف الإمداد عبر الربط الكهربائي مع إثيوبيا، وارتفاع الطلب على الكهرباء بسبب زيادة درجات الحرارة وعودة المواطنين إلى عدد من المناطق، إلى جانب تزايد احتياجات القطاعين الزراعي والصناعي.
sudantribune.net