رهيد البردي : سربا :11 اغسطس2026 : راديو دبنقا
استقبلت منطقة السندمة بمحلية رهيد البردي بجنوب دارفور مئات اللاجئين الفارين من جمهورية إفريقيا الوسطى، وسط أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والمأوى والرعاية الصحية.
في هذه الاثناء أفادت المنظمة الدولية للهجرة بفرار 18 ألف شخص من أكثر من 20 قرية في ولاية غرب دارفور بسبب القتال في محلية سربا
الى ذلك قال مواطنون من منطقة السندمة بمحلية رهيد البردي لراديو دبنقا أن الأسر الوافدة افريقيا الوسطي وصلت في ظروف صعبة وتفتقر إلى الاحتياجات الأساسية.
وقال أبو القاسم عبد الله أجاويد، مسؤول بمنطقة السندمة، إن المنطقة استقبلت أكثر من 150 أسرة من اللاجئين القادمين من إفريقيا الوسطى، مشيراً إلى أن الأهالي وفروا لهم مأوى مؤقتاً وبعض المواد الغذائية وفق إمكانياتهم المحدودة.
من جانبه، قال أحد اللاجئين إنهم نزحوا من منطقهم نتيجة لتدهور الاوضاع الامنية، وذكر أن مجموعات من الفارين اضطرت إلى قطع مسافات سيراً على الأقدام للوصول إلى السودان، بعد أن علقت بعض الأسر لأكثر من أسبوعين بسبب ظروف المنطقة، مؤكداً وصولهم دون غذاء أو مياه أو أغطية.
وناشد لاجئ آخر المنظمات الإنسانية التدخل بصورة عاجلة، خاصة لتوفير الغذاء والايواء ومياه الشرب والعلاج، مشيراً إلى وجود أطفال ونساء وكبار سن بين الوافدين، بينهم أطفال مرضى بحاجة إلى الرعاية الصحية.
وفي غرب دارفور أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن القتال في محلية سربا – بين الدعم السريع و(المشتركة) – أدى منذ الأسبوع الماضي إلى نزوح ما يقدر بنحو 18 ألف شخص من أكثر من 20 قرية في ولاية غرب دارفور، .
وقالت المنظمة الدولية أن معظم النازحين فروا عبر الحدود إلى تشاد بحثا عن الأمان. وفي ولاية وسط دارفور أدى إغلاق ثلاثة مرافق صحية مؤخرا بسبب نقص التمويل في إلى حرمان نحو 75 ألف شخص من النازحين بوسط دارفور من الحصول بشكل كاف على الخدمات الصحية الأساسية.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القتال والنزوح ونقص التمويل يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في أنحاء السودان، في ظل تواصل تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق.
وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة دعوته لجميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومن دون عوائق وبصورة مستدامة إلى جميع المحتاجين.
dabangasudan.org