
متابعات- الزاوية نت- هاجمت مليشيا جوزيف توكا والدعم السريع، مدينة قيسان على بعد 178 كيلومترًا من الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، وهي مدينة حدودية مع إثيوبيا يحد قيسان من الشرق الرصيرص وود الماحي، ومن الغرب باو و الكرمك.
وبحسب مصادر أن الهجوم تم بإسناد من الجيش الإثيوبي الذي استخدم المسيرات الاستراتيجية ومرتزقة إثيوبيين وجنوبيين، وقالت محافظة قيسان في بيان إن قيادة الشعب السوداني تتابع بكل غضب وأسى الاعتداء الغاشم الذي شنته مليشيا التمرد المنهارة وقوات “جوزيف” الإرهابية صباح اليوم على مدينة قيسان الصامدة بولاية النيل الأزرق.
وأشارت إلى انه رغم قسوة الاعتداء إلا أن القوات المسلحة الباسلة والقوات المساندة ما زالت تستبسل وتقاتل بشراسة في محاور قيسان، وتلقن المعتدين دروساً لن ينسوها، وتسطر ملاحم بطولة في الدفاع عن الأرض والعرض، واطمأنت الشعب أن النصر قريب بإذن الله، وأن دماء الشهداء ونزوح الأبرياء لن يذهب هدراً وأن كل شبر اعتدي عليه سيعود حراً أبياً.
ونوهت إلى أن هذا الاعتداء الجبان لم يراعِ حرمة الدم ولا حرمة الوطن، جاء في عز الخريف وفي موسم الزراعة، حيث كان المواطنين في قيسان مشغولين بفلاحة أرضهم وإطعام الشعب السوداني، فجاءت أيادي الغدر لتحرق المحصول وتروع الآمنين وتشرد المواطنين العزل.
وادانت بأشد العبارات هذا العدوان الإجرامي الذي يستهدف لقمة عيش المواطن وأمنه واستقراره وأكدت أن استهداف المزارعين في موسم الحصاد هو جريمة حرب مكتملة الأركان.
alzaawia.net