
القضارف- عمر بحر الغزال- قتل نظاميين أحداهما ضابط صف شرطة وإصابة 4 آخرين من شرطة ولاية القضارف، جراء تفجير فرد يتبع لحركات الكفاح المسلحة قنبلة قنبلة يدوية (قرنيت) بنقطة ارتكاز قرية أم شجرة التابعة لمحلية وسط القضارف.
وتعود تفاصيل الواقعة الدامية، بحسب المعلومات المتاحة، إلى قيام أفراد نقطة الارتكاز الأمنية بقرية أم شجرة بتوقيف أحد الأشخاص المشتبه بهم، والذي تبين لاحقاً أنه يتبع لقوات حركة جيش تحرير السودان (المجلس الانتقالي) وعقب عملية التفتيش الروتيني، ضبطت القوة بحوزته كميات من المواد والحبوب المخدرة المحظورة وفور محاولة اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنه وتحريز المضبوطات، أبدى المتهم مقاومة عنيفة وعصياناً للقوة، قبل أن يقدم في خطوة صادمة على تفجير قنبلة يدوية (قرنيت) كانت بحوزته، مما أسفر عن وفاته في الحال متأثراً بإصابات بالغة، إلى جانب وقوع وفيات وإصابات وسط أفراد الارتكاز البواسل الذين كانوا يؤدون واجبهم الوطني في تأمين المنطقة وحماية المجتمع من آفة المخدرات.
وأدى الحادث إلى وفاة كل من “الرقيب أول شرطة قذافي آدم يحي، من شرطة مكافحة المخدرات، وينحدر من أهالي منطقة زالنجي ومحمد خضر عمر الياس (مفجر القنبلة) وأصيب في الحادث أربعة من أفراد نقطة الارتكاز الأبطال، وهم “العريف شرطة صلاح إسحاق من شرطة مكافحة المخدرات، العريف أبو بكر آدم أبكر من شرطة المباحث المركزية، عريف شرطة محمد خاطر عبد الرسول من شرطة مكافحة المخدرات، والجندي خيار النور محمود الريح من الاستخبارات العسكرية” حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة بحوادث مستشفى القضارف.
وفور وقوع الحادث الأليم، تحرك سعادة اللواء الطيب التجاني سيف النصر، مدير شرطة ولاية القضارف، يرافقه مدير المكتب التنفيذي سعادة العقيد خالد عبد الحي وعدد من القيادات الشرطية والأمنية البارزة، ، إلى موقع الأحداث ومستشفيات الإحالة، للوقوف ميدانياً على مجمل أحوال المتوفين والمصابين.
وتابع سعادة اللواء الطيب التجاني سيف النصر مدير شرطة ولاية القضارف بمتابعة الإجراءات الإسعافية والطبية، حيث وجه بتوفير كافة المعينات الطبية واللوجستية اللازمة لضمان تلقي المصابين العلاج الكامل والرعاية الصحية الفائقة حتى يتماثلوا للشفاء التام.
كما جرى تحويل جثامين المتوفين إلى مشرحة مستشفى القضارف بغرض استكمال الإجراءات القانونية والفنية ومعرفة الأسباب الدقيقة للوفاة، بينما باشر فريق متخصص من الطب الجنائي بالمستشفى مهامه في تشريح الجثامين تمهيداً لتسليمها إلى ذويها ليواروا الثرى.
alzaawia.net