
متابعات- الزاوية نت- قال الباشا طبيق القيادي في مليشيا الدعم السريع والمعين وزير للطاقة والبترول في حكومة تأسيس إن ما وصفها بمسرحية استقبال رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للجيش السوداني البرهان للسفراء في القصر الرئاسي بالخرطوم، وما حملته من رسائل الهيمنة السياسية والإقصاء، يوم الخميس 13 أغسطس 2026، ليست سوى محاولة بائسة لصرف أنظار الرأي العام عن الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات المليشيا.
وأشار طبيق إلى انه حين تتقدم قوات تأسيس على الأرض وتتحقق الانتصارات في الميدان، يلجأ أصحاب المشروع إلى صناعة المشاهد البروتوكولية وتوظيفها سياسياً للتغطية على واقع مغاير تماماً، وقال إن المعركة الحقيقية تُحسم بالوقائع والإنجازات، لا بالمظاهر الاحتفالية ولا بمسرحيات الهيمنة والإقصاء.
وكان لظهور مجلس السيادة في القصر الرئاسي بالخرطوم صدى واسع وكبير حيث شكل ضربة كبيرة لقوات التمرد وقائدها حميدتي حيث قارن البعض بفيديو دخول البرهان إلى القصر بالأمس وفيديو دخول حميدتي إلى القصر في يوم 15 ابريل عندما كان وسط قواته المدججة بالسلاح بعد اقدامه على شن هجوم على منزل البرهان في القيادة العامة.
وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي تسلم بالقصر الجمهوري، أوراق اعتماد الدكتور أحمد جامع عمر سفيراً لجمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية السودان، وأوراق اعتماد السفير السعودي د. زيد بن مخلد بن زيد الحربي، سفيراً للمملكة العربية
alzaawia.net