
متابعات- الزاوية نت- قال ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي، إن العرض الذي قدمه البرهان في أفضل الأحوال هو الموقف التفاوضي لقيادة الجيش وحلفائه، وسوف يعقد العملية السياسية ومن الأفضل للجيش والسودان ان يكون الحوار مع القوى المناهضة للحرب مباشرة في مكان محايد يقبل به الطرفين ويمضي في طريق انهاء الحرب.
ولفت في بيان إلى أن الخطاب لم يغادر محطة الحرب وعرض حواراً في قبضة قوى الحرب، كما وضع اشتراطات للقوى المناهضة للحرب وهي قوى بحكم تكونيها وطبيعتها تناهض كل ما من شأنه ان يزيد في معاناة المواطن والوطن ولن تقبل بسلام هش وتسعى لسلام مستدام وجيش مهني واحد يعكس التنوع السوداني، ودولة مدنية للمواطنة بلا تمييز، وقد دلت التجارب ان الحفاظ على الدولة السودانية لن يتم إلا بمعالجة أسباب الحرب التي أدت لفصل الجنوب وجرائم الحرب المتطاولة.
ودعا إلى الانفتاح على أوسع جبهة مناهضة للحرب ومن اجل بناء سودان جديد ونؤكد ان (صمود) و(قوى إعلان المبادئ) يجب ان يبتعدوا من ان يتحولوا لمجرد آلية للمساومة السياسية وان يكونوا آلية للبحث عن وطن جديد.
وقال إن الحوار الذي دعا له البرهان حوار يأتي في ظل الحرب وفي غياب تام لوقف إطلاق نار انساني وفي عجز عن مخاطبة الكارثة الإنسانية ويأتي بدعوة من طرف واحد من اطراف الحرب مما يفقده قيمته وجدواه، ويهدر الوقت وموارد الفقراء التي تحتاجها بلادنا.
وشدد على أن اللجنة التحضيرية المزعم قيادتها للحوار لا يمكن ان تعين نفسها ولا يجب يقوم احد اطراف الحرب مع حلفائه بتعينها وأن الحوار بشكله الحالي يسعى إلى شرعنة الحرب، وإعطاء شرعية لأصحاب الدعوة مما يبعدنا عن السلام المستدام.
وبحسب عرمان أن خطاب قائد الجيش لم يقدم أي تصور مبدئي لكيفية معالجة تعددية المليشيات والجيوش وهي أهم قضية في العيد (72) للجيش، والحوار بشكله المعلن سيجر الجيش نحو مزيد من الحروب بل يكرس لشرعنة تعددية الجيوش والمليشيات على المستوى السياسي ومشاركة امراء الحرب في رسم حكم المستقبل كٌل حسب طول بندقيته.
alzaawia.net