
كتب أموت كاجري- يشهد سودان الصمود منذ أعوام واحدة من أكثر الحروب بالوكالة اختلالاً في موازين القوة عبر التاريخ؛ بين دولة الإمارات بثرواتها الترليونية من جهة، والجيش السوداني المدافع عن أرضه وشعبه من جهة أخرى.
أقامت الإمارات جسراً لوجستياً ضخماً عبر تشاد ولبيبا وإثيوبيا وميناء بوساسو الصومالي، سيرت من خلاله آلاف طائرات الشحن المحملة بمسيرات وصواريخ وذخائر لدعم ميليشيا الدعم السريع. كما استجلبت مرتزقة من أفريقيا، مدعومين بمهندسين وخبراء حرب من كولومبيا وأوكرانيا وصربيا، لتسخر بذلك أعتى آلة حرب يمكن للمال شراؤها ضد السودان.
لكن المال والحديد جثيا على ركبتيهما أمام إرادة لا تنكسر، فرغم الحصار، استطاع الجيش السوداني قلب كافة معادلات الخبراء العسكريين في العالم، ليتحول إلى القوة الأكثر كفاءة واحترافية في استخدام مسيرات “سيهاب” وتكتيكات الحرب الجوية الحديثة.
واليوم، بإسقاطه ثلاث طائرات استراتيجية صينية يومياً في سماء السودان محولاً إياها إلى جحيم على المعتدين، يسطر هذا الجيش ملحمة حديثة تتحدى النظريات العسكرية وتكسر هيمنة النفوذ الإماراتي
alzaawia.net