
متابعات: أوغندا بالعربي
دعت تنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى انسحاب القوات الأجنبية من الأراضي الكونغولية، وأكدتا عزمهما تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد، وذلك خلال مباحثات بين الرئيسة التنزانية سامية حسن ورئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي.
وجاءت الدعوة خلال لقاء جمع الرئيسين في دار الرئاسة بمدينة زنجبار، الثلاثاء، في ختام زيارة عمل استمرت يومين للرئيس تشيسيكيدي إلى تنزانيا.
وأكد الجانبان، في بيان مشترك، دعمهما لسيادة الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية، وشددا على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما في ذلك وقف الأعمال العدائية وانسحاب القوات الأجنبية من الأراضي الكونغولية.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار التوتر في شرق الكونغو، حيث تتهم كينشاسا رواندا بدعم حركة إم23 ونشر قوات داخل الأراضي الكونغولية، وهي اتهامات تنفيها كيغالي.
كما أعلن الرئيسان دعمهما للجهود الرامية إلى تحييد الجماعات المسلحة، بما فيها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وطالبا بنزع سلاحها وحلها، إلى جانب تأييد المسارين الأفريقي والدولي للسلام، بما في ذلك مبادرتا واشنطن والدوحة.
واتفق البلدان كذلك على تعزيز التعاون في مكافحة الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية وتهريبها، وتوسيع التعاون الدفاعي والأمني، خصوصاً في مجالات تبادل المعلومات وبناء القدرات.
اقتصادياً، اتفق الجانبان على إنشاء شراكة استراتيجية في قطاع المعادن تشمل المعادن الحيوية، والبيانات الجيولوجية، ومعالجة المعادن، وزيادة القيمة المضافة، وتشجيع الاستثمارات المسؤولة. كما بحثا تعزيز البنية التحتية والنقل والتجارة بين البلدين، بما في ذلك تطوير الممر المركزي الذي يربط تنزانيا بشرق الكونغو.
وتعكس هذه التفاهمات عمق العلاقات بين كينشاسا ودار السلام، التي تعززت خلال السنوات الماضية بفعل الدعم العسكري التنزاني للقوات الحكومية الكونغولية في مواجهة حركة إم23 ضمن بعثة مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي في الكونغو.
المصدر: تشيمب ريبورتس [ChimpReports]
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com