
الخرطوم=^المندرة نيوز^
شددّت عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد محمد طاهر على أهمية دور المرأة السودانية في التمكين الاقتصادي ودفع عجلة الإنتاج، مشيدة بالدعم الحكومي والأمني لقيادات ولاية القضارف ومؤسساتها للمبادرات النسوية.
تثبيت المبادرة وتعميم التجربة.
وأعلنت سيادتها لدى مخاطبتها اليوم بالقضارف “ملتقى الجمعيات الإنتاجية متعددة الأغراض” الذي نظمته الاتحاد العام للمراة السودانية أعلنت إعتماد الملتقي كمناسبة دورية لتنظيم الجمعيات النسوية وتصدير تجربة ولاية القضارف إلى الولايات الأخرى.
وأشارت إلى تاريخ الاتحاد في رعاية “جائزة المرأة الريفية” منذ التسعينيات، واستحضار نموذج “جمعية زينب” كأول جمعية زراعية نسائية كُرّمت بالولاية.
ولفتت إلى ضرورة تحويل مسمى الجائزة رسمياً ” بجائزة المرأة المنتجة” للاعتراف بالنشاط الإنتاجي النسوي في المناطق الحضرية والريفية معاً لتعزيز دور المرأة الاقتصادي ودعم الأسرة وإطلاق دعوة عامة للتوجه نحو الإنتاج وتجاوز المرحلة الاستثنائية وتداعيات الحرب.
وفيمايلي نص الكلمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
السيد الفريق الركن محمد أحمد حسن والي ولاية القضارف، راعي الملتقى،
السادة الوزراء والمسؤولون الأفاضل،
السيدات الرائدات والمنتجات في الجمعيات الزراعية والتعاونية،
الحضور الكريم، مع حفظ الألقاب والمقامات،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في السودان، حين تشتد المحن، لا يتوقف الوطن عن العطاء؛ فهناك من يحمل السلاح دفاعاً عن الأرض، وهناك من يحمل البذرة والمعول دفاعاً عن الحياة. وبينهما تقف المرأة السودانية، صامدة ومنتجة، تؤكد أن حماية الوطن تكون أيضاً في ميادين الإنتاج والبناء.
ومن هنا تأتي أهمية اجتماعنا اليوم في ولاية القضارف، هذه الأرض المعطاءة وإحدى ركائز الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي في السودان، وفي هذا الملتقى الذي يجمع نساءً شريكات في صناعة الغذاء وتعزيز الصمود وبناء مستقبل الوطن.
وتزداد هذه المناسبة رمزية وهي تتزامن مع الذكرى الثانية و السبعين لعيد القوات المسلحة السودانية، تحت شعار (جيش منتصر.. وشعب مقتدر)
وبهذه المناسبة، نتقدم بأسمى آيات التهاني لقواتنا المسلحة الباسلة، والقوات النظامية والمسانده لها، تقديراً لتضحياتهم في معركة الكرامة دفاعاً عن السودان وسيادته واستقراره، ونترحم على شهداء الوطن، ونسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
الحضور الكريم:
إنها، في جوهرها، معركة واحدة: معركة حماية الوطن، ومعركة إنتاجه وبنائه. فبينما تقوم قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها بواجبهما في ميادين الدفاع، تؤدي المرأة السودانية دورها في ميادين الإنتاج؛ تزرع وتنتج وتوفر الغذاء، وتسهم في صمود الاقتصاد الوطني وتعافيه.
ومن هنا، أؤكد اهتمامي الكبير بتمكين المرأة الريفية والمنتجة، ودعم الجمعيات النسوية، وتذليل العقبات أمامها في التمويل والتدريب والتسويق، بما يحول طاقاتها وإنتاجها إلى قوة اقتصادية حقيقية.
وأحيي الاتحاد العام للمرأة السودانية، وحكومة ولاية القضارف، وكل القائمين على تنظيم هذا الملتقى، كما أحيي كل امرأة سودانية تعمل وتنتج وتصمد رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
إن السودان الذي ندافع عنه اليوم هو السودان الذي نبنيه غداً؛ سوداناً آمناً مستقراً، منتجاً ومقتدراً، تتكامل فيه أدوار القوات المسلحة والمواطنين والمرأة السودانية في مسيرة.
أتمنى للملتقى كل النجاح والتوفيق، وأن يخرج بمبادرات عملية تنهض بالإنتاج النسوي، وتعزز دور الجمعيات الزراعية والتعاونية، وتدعم التنمية والتعافي الاقتصادي في القضارف وكل أرجاء السودان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتم خلال الملتقي تكريم عضو مجلس السيادة د. نوارة أبو محمد ووالي الولاية الفريق ركن محمد أحمد حسن ورئيسة الإتحاد العام المرأة د. أحلام محمد إبراهيم وعدد من القيادات النسوية بالولاية.
almndranews.com