
ويضيف أن اللجوء إلى العمل العسكري في المنطقة واعتماد واشنطن وإسرائيل بصورة متزايدة على القوة العسكرية في وقت تتراجع فيه أدوار الوساطة والدبلوماسية وضع ألمانيا في موقع ضعيف، لأن برلين لا تملك الأدوات العسكرية اللازمة للتأثير في الشرق الأوسط رغم أن نتائج التصعيد العسكري تؤثر عليها بشكل مباشر، الأمر الذي تؤكده أزمة مضيق هرمز.
ويقترح الباحث بناء شبكة من الشراكات مع قوى متوسطة، أبرزها فرنسا والهند واليابان وكوريا الجنوبية، وذلك بدلا من التحرك بانفراد، ولكن يقترح أيضا تعزيز التنسيق الأوروبي وتوحيد المواقف بشأن قضايا المنطقة وأمن الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الطاقة والأمن والتنمية مع دول الخليج، خصوصا مع السعودية والإمارات وقطر وعُمان والاستثمار في نقاط القوة الألمانية، وهي الاقتصاد والتكنولوجيا والبحث العلمي والطاقات المتجددة من أجل بناء نفوذ طويل الأمد.
aljazeera.net